آخر الأخبار

نابل: تعزيز المؤسسات الصحية بتجهيزات طبية بقيمة 10 مليون دينار

شارك
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

تعززت الجهة الصحية بنابل خلال سنة 2025 بعديد التجهيزات الطبية التي فاقت قيمتها الجملية 10 مليون دينار، وفق ما أكده المدير الجهوي للصحة بنابل سامي بدوارة لـ”وات”.

وأوضح بدوارة انّ هذه التجهيزات الطبية قد شملت مختلف الخطوط الصحية حيث تم على مستوى الخط الأول الذي يجمع المستشفيات المحلية تجهيز كل اقسام الاستعجالي بهذه المؤسسات بمستلزمات تشخيص الحالة الصحية العامة للمريض وبآلة للتخطيط على القلب وأخرى للصدمات القلبية فضلا عن دعم اقسام المخبر بآلة لتحليل السكري التراكمي لفائدة مرضى السكري، بالإضافة الى دعم المستشفيات المحلية كافة بسيارات إدارية لتسهيل تنقل الأطباء والقوابل وفنيي حفظ الصحة الى مراكز الصحة الاساسية.

وبالنسبة للخط الثاني الذي يشمل مستشفيي منزل تميم والتلاتلي بنابل، أبرز المدير الجهوي للصحة أنه تم بعد تعزيز قسم الاستعجالي بوحدة متنقلة جديدة للاسعاف والانعاش ودعم قسم النساء والتوليد بآلة كشف بالصدى وآلة للتدخل الجراحي فضلا عن تعزيز المستشفى بمجموعة من الأجهزة المتطورة لعيادة طب العيون وجهاز للكشف بالمنظار للقولون (كولونسكوبي) وتعزيز قسم الاشعة بآلة مفراس وآلة للكشف عن الثدي لدى المرأة وآلة لتصوير الفك والاسنان لفائدة أطباء الأسنان.

وتم في ذات السياق وفي إطار الحرص على التقليص من تنقلات المرضى من منزل تميم الى مستشفى المعموري بنابل، إدراج قراءة الاشعة في برنامج القراءة عن بعد، التي تخول القيام بعملية التصوير بمنزل تميم والحصول على النتيجة بذات المستشفى، فضلا عن توفير العيادة الطبية الاختصاصية عن بعد (الأمراض الجلدية وأمراض الروماتيزم) بالتنسيق مع المستشفى الرقمي بوزارة الصحة.

كما تم دعم مستشفى التلاتلي بنابل وخاصة قسم النساء والتوليد بآلتين للكشف بالصدى وبطاولات عمليات جراحية وآلات مراقبة الحمل ودعم قسم طب الأطفال والولدان بالعديد من التجهيزات من بينها محاضن وآلات التنفس فضلا عن دعم قسم طب الاسنان بكرسيين اثنين لطب الاسنان واحد منهما مخصّص لذوي الاحتياجات الخصوصية ومؤخرا بآلة متطورة لبصمة الاسنان والتي ستعود بالفائدة على كامل الجهة الصحية بنابل، وفق المدير الجهوي للصحة الذي ابرز انه تم كذلك في ذات الاطار دعم عديد المستشفيات المحلية بكراسي طب الاسنان بسليمان وقرنبالية ومنارة الحمامات.

وبين أنّه تم كذلك في إطار دعم القطاع الصحي بولاية نابل تعزيز المستشفى الجامعي محمد الطاهر المعموري بعديد التجهيزات سواء بالنسبة لقاعة العمليات لمختلف الاختصاصات الطبية وآلات لقسم القلب ولقسم الجراحة وقسم الاستعجالي.

وكشف أنه في اطار تنفيذ قرار وزير الصحة باحداث قسم الإنعاش الطبي بمستشفى المعموري من اجل التقليص من حالة الاكتظاظ وتطوير خدمات الإنعاش الطبي، انطلق الفضاء الجديد للقسم في استقبال التجهيزات وتركيزها، حيث ستتطور طاقة القسم من 13 إلى 19 سريرا وسيتم افتتاحه منتصف هذه السنة.

وتابع أنه تم بقسم الاستعجالي بالمستشفى الجامعي المعموري تركيز منظومة للنقل الهوائي للتحاليل باعتماد كبسولة تنقل مباشرة لقسم المخبر، ومن الحصول على نتائج التحاليل على المنظومة الرقمية للمستشفى، دون الحاجة الى عون صحة يتولى نقل التحاليل وجلب نتائجها.

ولاحظ أنه قد تم مؤخرا تعزيز مستشفى قرنبالية بوحدة متنقلة للاسعاف والانعاش والتي ستساهم في تحسين التغطية الصحية بولاية نابل التي كانت تعد وحدتين الأولى بمستشفى المعموري وتم دعمها بسيارة اسعاف جديدة والثانية بمنزل تميم وتم دعمها كذلك بسيارة إسعاف جديدة، مبرزا أن بعث الوحدة الجديد المتنقلة للاسعاف والانعاش بقرنبالية سيساهم في تعزيز التدخل الصحي السريع بقرنبالية القريبة من الطريق السيارة وبمختلف المعتمديات المجاروة.

وأشار من جهة أخرى إلى أن القطاع الصحي سيتعزز أكثر في إطار مزيد تقريب الخدمات الصحية من المتساكنين خاصة بعد موافقة وزارة الصحة على إحداث قسم استعجالي بتاكلسة حيث تم توفير التجهيزات لدعم القسم الاستعجالي الذي سيحدث بالمركز الوسيط الذي يعد وحدة مخبر ووحدة اشعة في انتظار دعمه بالموارد البشرية اللازمة في اطار الانتدابات الجديدة للوزارة سنة 2026.

وأبرز أن ولاية نابل قطعت خطوات هامة في مجال الرقمنة، حيث تم بعد رقمنة الخطين الثاني والثالث وفي طور رقمنة الخط الأول في عيادات مراكز الصحة الأساسية التي ربطها كافة بالانترنات.

وأضاف أنه يمكن القول حاليا بان الملف الطبي الرقمي متوفر بالدوائر الصحية نابل وبني خيار ودار شعبان الفهري والحمامات وقربة وقرنبالية وبوعرقوب وبني خلاد ومنزل بوزلفة وبصدد التركيز بسليمان وتاكلسة على ان يشمل بعد منزل تميم وقليبية والهوارية وحمام الاغزاز.

المصدر : وات

اشترك في النشرة الإخبارية اليومية لتونس الرقمية: أخبار، تحليلات، اقتصاد، تكنولوجيا، مجتمع، ومعلومات عملية. مجانية، واضحة، دون رسائل مزعجة. كل صباح.

يرجى ترك هذا الحقل فارغا

تحقّق من صندوق بريدك الإلكتروني لتأكيد اشتراكك.

تعليقات
Facebook Twitter LinkedIn WhatsApp

لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
الرقمية المصدر: الرقمية
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا