في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في ظلّ ضيق الوقت وتسارع نسق الحياة اليومية، يتجه عدد متزايد من العائلات، ولا سيما العاملين، إلى اعتماد الطهي المسبق كوسيلة لتنظيم الوجبات خلال الأسبوع وتخفيف الأعباء اليومية. ورغم ما يوفّره هذا الأسلوب من راحة واقتصاد في الوقت والمال، إلا أنه قد يشكّل خطرًا صحيًا حقيقيًا إذا لم تُحترم قواعد السلامة الغذائية.
وفي تصريح لـ«تونس الرقمية»، أوضحت رفقة المولهي، المختصة في الصناعات الغذائية والتغذية، أن الطهي المسبق يظل خيارًا أفضل من استهلاك الوجبات الجاهزة أو الأكل خارج المنزل، خاصة بالنسبة للأطفال، غير أنّ نجاحه الصحي يبقى مشروطًا بالالتزام الصارم بجملة من القواعد الأساسية.
وأكّدت المتحدثة أن النظافة تمثل الركيزة الأولى في الطهي المسبق، مشددة على ضرورة غسل اليدين جيدًا قبل الشروع في إعداد الطعام، واستعمال أدوات وألواح تقطيع منفصلة للخضر واللحوم، أو تنظيفها وتعقيمها بعناية قبل إعادة استعمالها، تفاديًا لانتقال الجراثيم والتلوث المتبادل بين الأغذية.
كما دعت إلى ضرورة الفصل التام بين الأطعمة النيئة والمطبوخة، وبين الأواني النظيفة والمتسخة، مع الالتزام الصارم بـسلسلة التبريد عند حفظ الطعام.
وأضافت في هذا السياق:
«لا يجوز إعادة تجميد أي طعام بعد تسخينه، كما ينبغي ألا يتم تسخين الوجبات المعدّة مسبقًا أكثر من مرة واحدة».
وفي ما يتعلّق بإعادة التسخين، شددت المختصة على أن الأطعمة المحضّرة مسبقًا يجب أن تُرفع إلى درجة الغليان، أي ما يقارب 100 درجة مئوية، وليس الاكتفاء بتدفئتها فقط، وذلك للقضاء على البكتيريا التي قد تتكاثر أثناء التخزين.
وختمت بالتأكيد على أهمية فصل الوجبات المخصّصة للأطفال وكبار السن والمرضى عن تلك المعدّة للبالغين، نظرًا لهشاشة جهازهم المناعي وارتفاع مخاطر التسمم الغذائي لديهم.
لمتابعة كلّ المستجدّات في مختلف المجالات في تونس
تابعوا الصفحة الرّسمية لتونس الرّقمية في اليوتيوب
المصدر:
الرقمية