سوريا.. توغل جديد للجيش الاسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة
أفادت مصادر أهلية في محافظة درعا جنوب سوريا بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية باتجاه منطقة وادي الرقاد في ريف المحافظة الغربي بعد دخولها من بوابة أبو الغيثار.
وأضافت المصادر أن القوة المؤلفة من آليتين عسكريتين سلكت طريق "سيل أبو عمر" متعمدة إطلاق عدة أعيرة نارية باتجاه مناطق خالية من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء ذلك قبل أن تنسحب بعد مدة وجيزة وتعود باتجاه النقطة التي دخلت منها، فيما لم يعرف حتى الآن الهدف الميداني من وراء هذا التوغل أو طبيعية المهمة التي كانت تقوم بها القوة العسكرية الإسرائيلية .
ووفقاً للمصادر أهلية فإن ريف درعا الغربي شهد صباح اليوم تحركات جديدة للجيش الاسرائيلي حيث توغلت دورية مؤلفة من 3 سيارات على أطراف قرية جملة وقامت باستفزاز المزارعين في حقولهم عبر إجراءات ميدانية مفتعلة في حين قامت قوة اسرائيلية آخرى باستجواب عدد من المزارعين خلال وجودها في منطقة وادي الرقاد ومنعتهم رعي مواشيهم في المنطقة.
وفي سياق متصل أفادت مصادر أهلية في محافظة القنيطرة جنوب غربي بتوغل قوة عسكرية إسرائيلية في قرية عين زيوان بريف محافظة القنيطرة.
وقامت القوة المؤلفة من 8 آليات عسكرية بتفتيش عدد من بيوت المواطنين دون ورود معلومات عن قيامها بأية عمليات اعتقال في صفوفهم بالتزامن مع تحليق للطيران المسير في أجواء المنطقة .
وتأتي هذه الحادثة في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق القريبة من الحدود في ريف درعا الغربي، وسط حالة من الترقب بين سكان المنطقة.
ويواصل جيش الاحتلال الاسرائيلي توغلاته اليومية في أراضي الجنوب السوري منتهكا اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 حيث يقوم بمداهمة بيوت المواطنين السوريين واعتقالهم وإطلاق النار عليهم كما يقوم بمنعهم من الوصول إلى أراضيهم ويمنع الرعاة كذلك من الوصول إلى مراعيهم عبر إقامة الحواجز ورفع السواتر وتجريف التربة وتلويثها.
وترفض دمشق كل الإجراءات التي يقوم بها جيش الاحتلال الاسرائيلي وتصفها بأنها باطلة وغير قانونية كما تطالب بالانسحاب إلى خط الهدنة التي أعقبت حرب العام 1973 والتي تصادف ذكراها هذه الأيام.
المصدر: RT