لطالما كان نيكولاس مادورو رئيس فنزويلا الذي اعتقلته الولايات المتحدة الأميركية يوم السبت عاشقاً لنادي برشلونة الإسباني ونجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي "أبكى" الزعيم المعتقل في نيويورك حالياً بعدما ترك ناديه الأم صيف 2021. كما نسي الإصلاحات الاقتصادية في خطاب رسمي ليحتفل بإنجاز "البرغوث".
واعتقلت قوات النخبة الأميركية الخاصة الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس في الثالث من يناير الجاري في منزله الواقع بالعاصمة كاراكاس، وتم تقديمه للمحاكمة في نيويورك يوم الاثنين بعدة تهم منها إرسال المخدرات إلى الولايات المتحدة.
وبعيداً عن جانبه السياسي فإن مادورو كان مولعاً بكرة القدم، فهو صديق حميم للأسطورة الراحل دييغو مارادونا الذي وصفه بـ"صديق الثورة" إضافة إلى تشجيعه نادي برشلونة الإسباني.
وكشف مادورو أنه بكى عندما شاهد الأسطورة ليونيل ميسي يبكي عقب رحيله من برشلونة إلى باريس سان جيرمان في أغسطس 2021، إذ قال في خطاب متلفز: ما فعلته إدارة برشلونة بميسي كان قبيحاً، لقد بكيت عندما رأيت دموعه تنهمل. بكيت فعلاً لأنه شاب طيب وصادق ورمز رياضي عظيم.
ولم يقف الزعيم الفنزويلي عند هذا الحد بل قام بمهاجمة جوان لابورتا رئيس برشلونة قائلاً: لقد استغل ميسي لجني أكبر قدر من المال.. ثم ركله بعيداً. إذا فعل ذلك بليونيل فهذا يعني أنه سيفعل الأسوأ مع أي شخص آخر.
وفي اجتماع أمام وزراء حكومته لبحث المشاكل التي تعاني منها البلاد، تلقى مادورو خبراً يفيد بتسجيل ميسي هدفه رقم 300 مع برشلونة في الدوري الإسباني لكرة القدم ليتوقف الحديث عن الإجراءات الاقتصادية وإصلاح العملة، ويتحول لميسي وإنجازاته قبل أن يصرخ: يحيا ميسي.. تحيا كتالونيا !.
ونسي مادورو حينها ما كان يحدث في فنزويلا ثم بدأ يسأل وزراءه والجنرالات المتواجدين في الاجتماع: من منكم يشجع برشلونة ومن يشجع ريال مدريد؟.
وحينما كان العالم يعيش بقلق من أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" ظهر نيكولاس وهو يرتدي بزة التدريب الخاصة بنادي برشلونة وقال: وقعت عقداً مع برشلونة، سألعب كلاعب احتياطي!
المصدر:
العربيّة