آخر الأخبار

ما حجم الضربة الأميركية المحتملة وكيف سترد إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لم يعد واضحا ما الذي سيقدم عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجاه إيران، لكن محللين يرجحون توجيه ضربات عسكرية غير واسعة النطاق، بحيث تزيد من أزمة الحكومة الإيرانية وتكون كلفتها السياسية محدودة على واشنطن.

فقد صعّد ترامب لهجة التهديد خلال الأيام الماضية ووجّه رسالة للمتظاهرين الإيرانيين طالبهم فيها بمواصلة الاحتجاج والاستيلاء على مؤسسات الدولة، قائلا إن الدعم في طريقه إليهم.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 علي شعث.. مهندس أسندت إليه إدارة غزة بعد الدمار
* list 2 of 3 خيام غزة تختبر ما تبقى من صبر النازحين
* list 3 of 3 الدانمارك تعزز وجودها العسكري في غرينلاند قبيل محادثات مع واشنطن end of list

في المقابل، بعثت إيران رسالة للأمم المتحدة حمَّلت فيها المسؤولية المباشرة عن أرواح ضحايا المظاهرات للولايات المتحدة وإسرائيل.

وحسب موقع هيرانا الإيراني لحقوق الإنسان، فقد بلغ عدد القتلى المؤكد 2403 خلال 17 يوما من المظاهرات، التي تقول طهران إنها شهدت أعمال قتل ممنهجة على يد مليشيات ممولة من واشنطن وتل أبيب.

وشهدت إيران العديد من موجات الاحتجاج خلال السنوات الماضية، لكن اللافت في هذه المرة هو تدحرج الموقف الأميركي بشكل سريع بحيث وصل إلى التهديد بالتدخل عسكريا لدعم المحتجين، بعد أسبوعين فقط من المظاهرات، كما يقول أستاذ النزاعات الدولية إبراهيم فريحات.

كما وصلت واشنطن سريعا -وفق ما قاله فريحات في برنامج "ما وراء الخبر"- إلى وضع خطوط حمراء ودعوة مباشرة للمتظاهرين إلى الاستيلاء على مؤسسات الحكومة، فضلا عن توجيه غواصة حربية أميركية للمنطقة وحديث ترامب المتواصل عن الأزمة.

ضغط أميركي هائل

ومن خلال هذا التصعيد السريع والهائل، وضع ترامب ضغوطا هائلة على الإيرانيين الذين يرى فريحات أنهم أصبحوا مطالبين بتقديم تنازلات في برنامجيهم النووي والصاروخي حتى لا يتعرضوا لضربة عسكرية مباشرة.

بيد أن موقف ترامب النهائي لم يتضح حتى الآن، وفق المتحدث الذي أشار إلى أن مداولات توجيه ضربة تظل قائمة حتى قبل تنفيذها بدقائق.

ولم يختلف المستشار السابق للأمن القومي الأميركي مارك فايفل، مع حديث فريحات، وهو يعتقد أن الولايات المتحدة ستوجه ضربة مفاجئة لإيران لكنها ليست واسعة.

إعلان

فإدارة ترامب تدلي ببيانات وتعليقات وتعلن عن إجراءات كالتعريفات الجمركية التي ستفرض على من يتعاملون مع إيران، وهي أمور تعزز فرضية التعامل العسكري، برأى فايفل، الذي توقع شن عمليات سيبرانية أيضا.

ومن المحتمل أن تضرب الولايات المتحدة بعض مناطق إيران التي تستضيف المقرات الأساسية للجيش والشرطة والحرس الثوري، لتقليل الخسائر بين المدنيين، وإرسال رسالة لحكومة طهران بأن تعاملها مع هذه الأزمة يجلب لها الضرر، حسب المستشار السابق للأمن القومي الأميركي.

فالولايات المتحدة تتحسب لحدوث فراغ حال سقوط النظام الإيراني بشكل مفاجئ لأن المعارضة ليست منظمة على نحو يؤهلها لإدارة البلاد، كما يقول فايفل، الذي أكد صعوبة طرح فكرة إدارة إيران من واشنطن كما يجري الحديث مع فنزويلا.

ولن تكون إسرائيل بعيدة عن أي عملية محتملة وخصوصا فيما يتعلق بالجانب الاستخباري والسيبراني والعملاء الموجودين على الأرض كما جرى في الحرب الماضية، برأي فريحات.

فقد استثمرت تل أبيب كثيرا في هذه الموجة الاحتجاجية الإيرانية ولم تنكر دعمها لها، والذي يرى فريحات أنه واضح جدا قياسا باحتجاجات كثيرة وكبيرة سابقة.

ثمن محدود

ومع تزايد احتمالات توجيه هذه الضربة خلال ساعات قليلة، فإن مدير مؤسسة روح السلام للدراسات الدبلوماسية حميد رضا غلام، يرى أن أي هجوم عسكري على إيران سيعود بالضرر على الأميركيين والإسرائيليين.

ففي حرب يونيو/حزيران الماضي، لم تحصد الولايات المتحدة ولا إسرائيل نتائج إيجابية ولن تحصلا على نتائج مختلفة هذه المرة أيضا، وفق غلام، الذي أكد أن طهران سترد بطريقة تفاقم من أزمات المنطقة هذه المرة.

وتوقع المتحدث قيام إيران بضرب قواعد أميركا وجنودها في المنطقة بقوة هذه المرة وعلى نحو يؤثر على نتائج الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة.

وعلى العكس، يعتقد فريحات أن الفاتورة التي ستدفعها الولايات المتحدة من أي رد إيراني ستكون محدودة، لأن ترامب "لا يريد حربا طويلة تكون كلفتها كبيرة. وهو أمر يتفق معه فايفل بقوله إن دفاعات إيران الجوية ومنشآتها النووية المحصنة تسهّلان ضربها كما حدث في الحرب السابقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا