أعرب المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري عن أمل بلاده في أن يسهم الإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في تثبيت التهدئة وتحسين الوضع الإنساني المتدهور في القطاع.
وشدد الأنصاري، في تصريح لوكالة الأنباء القطرية اليوم الأربعاء، على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ الاتفاق كاملا، بما في ذلك تدفق المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود أو شروط، وبدء أعمال الإعمار بشكل فوري للتخفيف من معاناة المدنيين وتمكينهم من حياة كريمة.
وقال الأنصاري إن الدوحة، انطلاقا من دورها كوسيط وبالتنسيق مع شركائها، ستواصل جهودها الدبلوماسية الحثيثة لخفض التصعيد وحماية المدنيين من تبعات النزاع، مؤكدا التزام قطر بمسار الوساطة حتى تحقيق تقدم ملموس.
وجدد المتحدث تأكيد موقف دولة قطر الثابت والداعم للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.
كما دعا الأنصاري المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في دعم الجهود الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، بما يعزز فرص تحقيق الاستقرار والسلام المستدام في المنطقة.
وكان المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أعلن نيابة عن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي المكونة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة، والتي تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح وتشكيل إدارة تكنوقراطية وإعادة الإعمار.
وأوضح ويتكوف أن المرحلة الثانية تقوم على تأسيس إدارة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية في القطاع، تحت اسم "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، وتبدأ بتنفيذ عملية نزع السلاح الكامل، لا سيما سلاح الأفراد غير المصرح لهم، بالتوازي مع إطلاق مشاريع إعادة إعمار شاملة.
ورحّبت قطر ومصر وتركيا باكتمال تشكيل لجنة إدارة قطاع غزة برئاسة علي شعث، وشددت، في بيان مشترك، على ضرورة التزام جميع الأطراف بتنفيذ اتفاق غزة كاملا وصولا لسلام مستدام.
وأعربت عن أملها في أن تمهّد الخطوة لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مشيرة إلى أن الخطوة تطور مهم يسهم في تعزيز جهود ترسيخ الاستقرار وتحسين الوضع الإنساني بغزة.
المصدر:
الجزيرة