في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تعهدت إسرائيل وإيران بعدم البدء بشن هجوم تجاه الأخرى، وذلك في رسائل غير مباشرة تبادلها البلدان عبر روسيا.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية عن مصادر دبلوماسية، قولها إن الرسائل تم تبادلها أواخر ديسمبر الماضي، قبل أيام من اندلاع الاحتجاجات في إيران.
ووفقا لتقرير الصحيفة، استخدمت إسرائيل روسيا وسيطا لنقل رسائل إلى إيران بهدف منع المواجهة المباشرة، في الوقت الذي تدرس به الولايات المتحدة إمكانية شن عمل عسكري ضد إيران على خلفية "قتل المتظاهرين في الاحتجاجات"، التي لا تزال مستمرة.
وأبلغ مسؤولون إسرائيليون القيادة الإيرانية بأن إسرائيل لن تضرب أهدافا إيرانية ما لم تتعرض هي للهجوم أولا.
وفي المقابل ردت إيران عبر القناة ذاتها بأنها ستمتنع أيضا عن شن هجوم استباقي.
والأربعاء أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يراقب عن كثب التطورات، وسط تقارير متزايدة عن احتمال شن الولايات المتحدة ضربة على إيران، لكنه أكد عدم وجود أي تغيير في توجيهات الدفاع المدني.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين، إن رئيس الأركان يجري تقييمات مستمرة للوضع في الأيام الأخيرة، وأمر برفع مستوى التأهب الدفاعي في جميع الوحدات.
كما حث المتحدث الإسرائيليين على "الاعتماد فقط على البيانات الرسمية للجيش، وتجنب الانجرار وراء الشائعات"، محذرا من أنها "قد تثير ذعرا لا داعي له".
لكن في وقت لاحق من الأربعاء، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه تم إبلاغه بـ"توقف قتل المحتجين في إيران".
وقال ترامب للصحفيين: "قيل لي إن قتل المحتجين في إيران توقف، وأن الإعدامات لن تحصل".
وتقلل هذه التصريحات من المخاوف بشأن احتمال توجيه الولايات المتحدة ضربات عسكرية على إيران، في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، وإن كانت لا تنهيها.
جدير بالذكر أن إيران كانت قد حذرت أكثر من مرة بأنها سترد على الولايات المتحدة وإسرائيل إن تعرضت لهجمات.
المصدر:
سكاي نيوز