أعلنت قوات درع السودان الموالية للجيش السوداني، رفضها قرار العقوبات الصادر عن المملكة المتحدة بحق قائدها أبو عاقلة كيكل، واعتبرت أن القرار يفتقر إلى التقييم الميداني الموضوعي، ولا يعكس حقيقة التحديات الأمنية المعقدة التي يواجهها السودان في ظل الظروف الراهنة.
وقالت درع السودان في بيان اليوم الجمعة، إنها “قوة وطنية تعمل ضمن المنظومة العسكرية للدولة”، وتساند القوات المسلحة السودانية في أداء واجبها الدستوري المتمثل في حماية المدنيين، والحفاظ على مؤسسات الدولة، وصون الأمن والاستقرار. وأضافت أنها تؤدي مهامها في إطار تنسيق عملياتي كامل مع الجهات المختصة، وقد التزمت منذ انخراطها في هذه المعركة الوطنية بنهج عملياتي منضبط، تحكمه مسؤوليات واضحة تفرضها مقتضيات الدفاع عن المواطنين والتصدي للتهديدات التي تشكلها “مليشيا التمرد”.
وأشارت الى أن تجاهل الجرائم والانتهاكات الجسيمة والموثقة التي ارتكبتها هذه المليشيا بحق المدنيين والبنى التحتية لا يسهم في تحقيق العدالة، ولا يخدم الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار، بل يؤدي إلى تقديم قراءات غير متوازنة لواقع بالغ الحساسية يتطلب أعلى درجات الدقة والحياد والموضوعية. وأكدت أن مثل هذه القرارات لن تنال من تماسك الجبهة الداخلية، ولن تؤثر على جاهزية قواتها أو التزامها بواجباتها الوطنية، “إذ ستواصل أداء مهامها جنبًا إلى جنب مع القوات المسلحة السودانية والقوات المساندة، ضمن رؤية عسكرية واضحة تستهدف إنهاء التمرد، وترسيخ الأمن، وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية في جميع ربوع البلاد”.
وشددت درع السودان على التزامها التام بالمبادئ التي تحكم حماية المدنيين، وبالعمل المسؤول المتسق مع القوانين والأعراف ذات الصلة، “إيمانًا منها بأن استقرار السودان يمثل ركيزة أساسية لأمن المنطقة بأسرها.. ولن تلتفت إلى محاولات التأثير السياسي على مجريات الميدان، وستواصل تنفيذ مهامها بثبات واحترافية حتى تتحقق الغاية المنشودة في حماية الدولة، وصون سيادتها، والحفاظ على وحدة أراضيها”.
مداميك
المصدر:
الراكوبة