ناقش لقاء مشترك بولاية الجزيرة، ضم وزارة الصحة وجمعية رعاية وتوطين زراعة الكبد، سبل تعزيز التعاون للحد من التهاب الكبد الفيروسي، وتوسيع نطاق الخدمات الوقائية والتثقيفية للمواطنين.
وشدد الاجتماع على أهمية التنسيق بين وزارة الصحة والتأمين الصحي وجمعية زراعة الكبد وجهاز المخابرات العامة لضمان تكامل الأدوار وتحقيق نتائج ملموسة في مكافحة أمراض الكبد.
وأوصى اللقاء بإنشاء مراكز للفحص والتبليغ على مستوى المحليات، واستعرض برامج الجمعية السودانية لتوطين وزراعة الكبد للفترة المقبلة.
واتفق الحاضرون على تكوين لجنة ولائية تضم كافة الجهات ذات الصلة لمتابعة جهود مكافحة التهاب الكبد الفيروسي.
منذ اندلاع الحرب في السودان، تأثرت البنية الصحية في العديد من الولايات، بما فيها الجزيرة، بشكل كبير.
وأدت الهجمات المسلحة ونزوح السكان إلى تراجع قدرة المستشفيات والمراكز الصحية على تقديم خدمات أساسية، بما في ذلك التشخيص والعلاج للأمراض المزمنة والفيروسية.
كما أدت النزاعات إلى تعطيل برامج التطعيم والرعاية الوقائية، مما زاد من هشاشة المجتمع أمام الأمراض المعدية.
كما أن غياب الرعاية الصحية الكافية وانتشار الفقر في مناطق عديدة ساهم في تفشي الأمراض الفيروسية، خاصة التهاب الكبد، الذي أصبح يشكل تهديدًا صحيًا كبيرًا للسكان.
وأدى نقص المراكز المتخصصة، وانعدام برامج الفحص المنتظمة،إلى تأخر التشخيص وارتفاع معدل انتقال العدوى، لا سيما بين الأطفال والمسنين والنساء الحوامل، ما يجعل التثقيف الصحي والتدخلات الوقائية أمرًا عاجلاً وضروريًا.
المصدر:
الراكوبة