أعلنت الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية بمنطقة نجران، عن إطلاق برامجها الميدانية طوال شهر رمضان المبارك لهذا العام، وذلك ضمن حزمة من البرامج الإنسانية والتنموية التي تستهدف دعم الأسر المتعففة وتعزيز التكافل الاجتماعي بالمنطقة، مع التركيز على رفع كفاءة العمل الخيري وتوسيع أثره المجتمعي.
وأكد المدير التنفيذي للجمعية، عبده بن محمد عطيف، أن هذه البرامج الرمضانية تنطلق من الرسالة السامية التي تحملها على عاتقها في خدمة المحتاجين لخدماتها، إلى جانب رفع مستوى الوعي المجتمعي بالمشروعات الموسمية، وتعزيز الثقة والشفافية من خلال نشر قصص الأثر والتقارير الدورية التي تعكس نتائج الدعم على المستفيدين، كما تسعى الجمعية إلى استقطاب متطوعين جدد، وبناء شراكات فاعلة مع الجهات الداعمة من القطاعين العام والخاصة.
وأوضح عطيف أن الخطة تتضمن تنفيذ عدد من المبادرات الرمضانية التي تغطي الاحتياجات الأساسية والمعيشية للأسر المستفيدة، من أبرزها:
- البطاقات التموينية الرمضانية للأسر المتعففة، لتمكينها من تأمين احتياجاتها الغذائية بكرامة واختيار مباشر.
- بطاقات سنابل الخير لدعم الأمن الغذائي وتوسيع دائرة المستفيدين.
- السلة الغذائية الرمضانية المخصصة للأسر وعابري السبيل، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية خلال الشهر الفضيل.
- مشروع زكاة المال الذي يتيح إيصال الزكوات إلى مستحقيها وفق آليات موثوقة ومنظمة.
- كسوة العيد لإدخال الفرح على الأسر والأطفال، وتمكينهم من استقبال العيد ببهجة وكرامة.
- مبادرة تفريج كربة لمعالجة الحالات الطارئة وسداد الاحتياجات العاجلة للأسر الأكثر احتياجًا.
- برنامج كفالة الأيتام لضمان استقرارهم المعيشي والتعليمي، وتعزيز رعايتهم الشاملة.
- تنظيم رحلة العمرة لتمكين عدد من المستفيدين من أداء المناسك في أجواء إيمانية ميسّرة.
- توفير برادات الماء في المواقع المحتاجة، دعمًا لسقيا الماء كصدقة جارية مستدامة.
ونوه عطيف بالرعاية التي يوليها أمير منطقة نجران رئيس مجلس إدارة الجمعية الخيرية للخدمات الاجتماعية، الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، لكافة برامج ومشروعات الجمعية، مما يمكنها من أداء واجباتها النبيلة وتحقيق رسالتها في خدمة المجتمع، والعمل وفق منهج مؤسسي يوازن بين سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية، وتحقيق التنمية المستدامة للمستفيدين.