اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء وأبعدت عن المسجد الأقصى عددا من الصحفيين الفلسطينيين، وسط مطالبات بتوفير الحماية للصحفيين بمدينة القدس.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية -في بيان لها- إن الاعتقالات طالت الصحفية نوال حجازي خلال مرورها عبر حاجز شعفاط العسكري شمال شرق القدس، وتم اقتيادها إلى مركز شرطة النبي يعقوب بالمدينة للتحقيق.
وأضافت أن سلطات الاحتلال أخلت سبيل الصحفية -بعد عدة ساعات- بشروط، بينها الإلزام بالمثول للتحقيق في حال استدعائها.
وأضافت المحافظة أن سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا بإبعاد الصحفية المقدسية ميساء أبو غزالة عن المسجد الأقصى لمدة ستة أشهر.
وأوضحت أن الصحفية كانت قد استُدعيت للتحقيق بتاريخ 13 فبراير/شباط الجاري، وسملتها سلطات الاحتلال قرارا بالإبعاد لمدة أسبوع قابل للتجديد.
وطالت الاعتقالات أيضا الصحفي إبراهيم سنجلاوي عقب اقتحام المسجد الأقصى، ثم أفرِج عنه بعد ساعات بشرط الإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابل للتجديد، وقف المحافظة.
من جهتها، أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين حملة استهداف الصحفيين المقدسيين، والإجراءات التعسفية بحق الصحفية نسرين سالم "التي أُفرج عنها بشروط مجحفة تضمنت كفالة مالية، والحبس المنزلي لمدة أسبوع، ومنعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي أو الهاتف أو التواصل مع الصحفيين".
والأحد أطلقت سلطات الاحتلال سراح الصحفية المقدسية نسرين سالم العبد، وذلك عقب اعتقالها لأسبوع أثناء تأديتها عملها الصحفي في القدس، شريطة "فرض الحبس المنزلي لمدة 10 أيام، والإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة 180 يوماً، إضافة إلى منعها من استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف النقال وكافة وسائل الاتصال طوال فترة الحبس المنزلي، ودفع كفالة نقدية بقيمة 2000 شيقل (نحو 700 دولار)" وفق مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي.
كما أدانت النقابة القرار الصادر عن وزير جيش الاحتلال والقاضي بحظر عمل أربع وسائل ومنصات إعلامية فلسطينية وتصنيفها "جهات إرهابية"، وملاحقة العاملين فيها.
والأحد الماضي أعلنت إسرائيل حظر 5 منصات إعلامية فلسطينية معنية بقضايا مدينة القدس المحتلة بزعم "التحريض"، وهي: شبكة العاصمة الإخبارية، وشبكة معراج، وشبكة القدس البوصلة، وميدان القدس، وشبكة قدس بلس.
واعتبرت النقابة أن الحملة الإسرائيلية "تشكّل اعتداءً صارخًا على حرية العمل الصحفي، وانتهاكًا واضحًا للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم".
ودعت النقابةُ المؤسساتِ الحقوقية الدولية وكافةَ المنظمات المعنية بحرية الصحافة إلى "التحرك العاجل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة، وتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين".
المصدر:
الجزيرة