في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
انشغل العديد من اللبنانيين، منذ أمس الثلاثاء، بخبر انطلاق محاكمة نوح زعيتر الذي يوصف من قبل العديد في البلاد بـ"امبراطور المخدرات".
فقد أثار "الحكم المخفف" موجة غضب وانتقادات واسعة على مواقع التواصل.
إذ شرعت "المحكمة العسكرية الدائمة" أمس باستجواب زعيتر في 40 قضية (كلها جنح) في اتهامات بـ"التصدي لدوريات من الجيش أثناء تنفيذها مهام عسكرية في منطقة البقاع، إضافة إلى الاعتداء على عناصر من قوى الأمن الداخلي، وحيازة أسلحة وذخائر حربية، وإطلاق نار في مناطق مأهولة"، علماً أن زعيتر ملاحق منذ 1992 بأكثر من 150 قضية.
ثم أصدرت حكماً بحبسه شهراً في 4 جنح، ومصادرة الأسلحة الحربية والأعتدة العسكرية والأجهزة اللاسلكية التي ضبطت، وتعود للمتهم.
لكنها برأته في 3 ملفات أخرى لعدم كفاية الدليل بحقه، وأسقطت العقوبة عنه بـ33 ملفاً بسبب سقوط الملاحقة بمرور الزمن.
Seriously?????#نوح_زعيتر https://t.co/I7maa9Yaot
— carine salameh (@SalamehCarine) February 3, 2026
ما أثار حفيظة العديد من اللبنانيين الذين اعتبروا أن هذه الأحكام أتت مخففة بشكل مريب.
لا بل علق أحد مستخدمي إكس قائلاً: "لو قطعت إشارة مرور حمراء لكانت العقوبة أقوى".
😳. العمى. لو قاطع اشارة حمراء كان انحبس اكثر. pic.twitter.com/RiBwBWOIap
— Salah Halawi (@Salah_Halawi) February 3, 2026
كما رأى آخرون أن تلك الأحكام عار على القضاء العسكري، بل تشي بمخطط لإطلاق سراحه.
في حين كشف وكيل زعيتر، المحامي صليبا الحاج أن المحكمة العسكرية حكمت على موكله بالسجن لمدة شهر في أربعة ملفات وأعلنت براءته بثلاثة ملفات أخرى وأسقطت بمرور الزمن 33 ملفاً.
‼️ بعد كل هالأحكام والملفات اللي طارت بمرور الزمن…
— Rula El Halabi (@Rulaelhalabi) February 3, 2026
واضح إنو الغلط مش بالقانون.
الغلط إنو بعدني عم إشتغل شي شريف…
قررت ازرع حشيشة! pic.twitter.com/MbbpP6sKkv
كما أشار إلى أن كل هذه الأحكام هي من الجنح الخفيفة كإطلاق النار.
لكنه أكد أن ملفات عدة تتعلق بجنايات كالمخدرات والقتل وإطلاق النار على الجيش ستصدر أحكامها في 5 مايو المقبل.
يذكر أن جلسة أمس شكلت أول محاكمة علنية لهذا الرجل الملاحق غيابياً منذ أكثر من 30 سنة بمئات القضايا الأمنية والمخدرات.
وكانت استخبارات الجيش اعتقلت زعيتر المؤيد لحزب الله، وأحد أبرز مهربي المخدرات بين لبنان وسوريا في نوفمبر 2025، بمنطقة البقاع شرقي البلاد.
المصدر:
العربيّة