يُعتبر الطراد الروسي "الأميرال ناخيموف" اليوم السفينة الحربية السطحية الأكثر تسليحا في العالم. وتمثل صواريخها الفرط صوتية تهديدا غير مسبوق.
هذا ما قالته "مجلة الأمن القومي (National Security Journal)" الأمريكية.
وأضافت المجلة أن تزويده بصواريخ فرط صوتية سيمثل خطوة مهمة لتعزيز قوته الهجومية ضمن مشروع التحديث الذي يشمل تطوير منظومة "أورلان".
ووفقا للتقرير، فقد حصلت السفينة خلال عملية التحديث على أنظمة دفاع جوي محسّنة من طراز "إس-300 فورت-إم"، إضافة إلى صواريخ مخصصة لضرب الأهداف البرية، وأسلحة دفاعية قصيرة المدى، وأنظمة جديدة لمكافحة الغواصات.
وأشار التقرير إلى أنه في حال تأكيد تسليح الطراد بصواريخ فرط صوتية، فإن ذلك سيشكل، بحسب المجلة، تهديدا غير مسبوق لدول حلف شمال الأطلسي.
يذكر أن "الأميرال ناخيموف" من المشروع 11442 إم"(أورلان) هو طراد صاروخي ثقيل يعمل بالطاقة النووية، وهو واحد من أكبر السفن الحربية في العالم حيث تبلغ الإزاحة 23.750 طنا، والطول 230 مترا، والعرض 25 مترا. والسرعة القصوى 32 عقدة بحرية، ما يعادل 59 كيلومترا في الساعة.
وبدأ بناؤه في 17 مايو 1983، وأُنزل إلى البحر في 25 أبريل 1986، ودخل الخدمة في البحرية السوفيتية في 30 ديسمبر 1988. وفي 22 أبريل 1992، أعيدت تسميته إلى "الأميرال ناخيموف".
وفي نهاية عام 2024 اكتملت عملية إزالة المغناطيسية على الطراد الصاروخي الذي يعمل بالطاقة النووية، وتم تشغيل أول مفاعل نووي، وفي بداية عام 2025 تم تشغيل المفاعل الثاني، وذلك بعد أن خضعت السفينة لعملية التحديث الشامل. وفي 18 أغسطس 2025 خرجت السفينة إلى عرض البحر لإجراء تجارب الإبحار في البحر الأبيض بشمال روسيا.
المصدر: روسيسكايا غازيتا
المصدر:
روسيا اليوم