أكد امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، أنه بمناسبة يوم العمال العالمي، الذي يصادف غدًا الجمعة الأول من أيار، تتجدد معاني الاعتزاز بالدور التاريخي الذي يلعبه عمال فلسطين في مسيرة النضال الوطني، وصمودهم في وجه الاحتلال وإجراءاته القمعية.
وقال الأحمد إن العامل الفلسطيني لم يكن يومًا مجرد عنصر إنتاج، بل كان وما زال في طليعة المدافعين عن حقوق شعبه وثوابته الوطنية، رغم ما يتعرض له من انتهاكات جسيمة، أبرزها الحرمان من العمل، والتضييق على لقمة عيشه، والاستغلال داخل سوق العمل، خاصة في ظل ممارسات الاحتلال التي تضرب مقومات الاقتصاد الوطني.
وأضاف أن ما يواجهه عمالنا اليوم، سواء في الضفة الغربية أو قطاع غزة أو الأراضي المحتلة، من ظروف معيشية صعبة، يتطلب تحركًا وطنيًا ودوليًا جادًا لضمان حمايتهم، وتعزيز صمودهم، ووقف سياسات التمييز والاستغلال التي يتعرضون لها.
ودعا الأحمد المؤسسات الدولية ومنظمات العمل إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية تجاه العمال الفلسطينيين، والعمل على توفير الحماية لهم، وضمان حقوقهم الأساسية وفقًا للمواثيق الدولية.
وختم الأحمد تصريحه بتوجيه التحية إلى عمال فلسطين في كل أماكن تواجدهم، مؤكدًا أن صمودهم وإصرارهم يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال، وتحقيق تطلعات شعبنا في الحرية والاستقل
المصدر:
القدس