أعربت حركة حماس في تصريح صحفي صدر اليوم الثلاثاء، عن ترحيبها بقرار الحكومة الإيطالية القاضي بتعليق اتفاقية التعاون العسكري مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي. وأكدت الحركة أن هذا الموقف يمثل استجابة ضرورية للضغوط المطالبة بوقف الانتهاكات الصارخة التي يرتكبها جيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية ولبنان، مشيرة إلى أن مثل هذه الخطوات تساهم في تقويض آلة الحرب الإسرائيلية.
واعتبرت الحركة أن التوجه الإيطالي الجديد يصب في المسار الصحيح نحو لجم سياسات البطش والعدوان التي ينتهجها الكيان الصهيوني في المنطقة برمتها. وشددت على أن استمرار الاحتلال في تجاوز القوانين الدولية والإنسانية يستوجب مواقف حازمة من المجتمع الدولي تترجم إلى إجراءات عملية على الأرض، بما يضمن عدم إفلات قادة الاحتلال من العقاب أو الاستمرار في جرائمهم.
وأوضحت حماس في بيانها أن تعليق التعاون العسكري يعد وسيلة فعالة لردع الممارسات الإجرامية التي تستهدف المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية وصولاً إلى الأراضي اللبنانية. وأشارت إلى أن عزل الكيان دولياً وتضييق الخناق عليه هو الرد الأمثل والوحيد على حرب الإبادة الجماعية والتنكيل الممنهج بحقوق الإنسان الذي يمارسه الاحتلال منذ أشهر طويلة دون رادع.
ووجهت الحركة دعوة صريحة إلى كافة العواصم والمنظمات الدولية حول العالم بضرورة ممارسة أقصى درجات الضغط على الكيان بكافة الوسائل المتاحة لوقف نزيف الدم. وأكدت أن الواجب الأخلاقي والقانوني يفرض على دول العالم التوقف عن منح أي غطاء سياسي أو عسكري للمجرمين، والعمل بدلاً من ذلك على حماية السلم والأمن الإقليميين من التهديدات الإسرائيلية المستمرة.
وفي ختام بيانها، شددت حماس على أن محاصرة ما وصفته بـ 'الإرهاب الصهيوني' تتطلب تكاتفاً دولياً لمنع وصول أي إمدادات عسكرية قد تستخدم ضد الشعوب الآمنة. ودعت الدول الأخرى إلى الاقتداء بالخطوة الإيطالية واتخاذ قرارات مماثلة تنهي الشراكات العسكرية مع الاحتلال، لضمان إنهاء العدوان ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي يواجه أبشع أنواع التطهير العرقي.
المصدر:
القدس