آخر الأخبار

شهداء في قصف على حي الزيتون ونسف مبانٍ شرق غزة

شارك

صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها الميدانية على قطاع غزة فجر اليوم الاثنين، حيث استهدفت غارة جوية تجمعاً للمواطنين في حي الزيتون جنوبي مدينة غزة. وأفادت مصادر طبية وميدانية بأن القصف الذي وقع قرب مفترق عسقولة أدى إلى استشهاد فلسطينيين اثنين وإصابة ثالث بجروح متفاوتة، ونُقل الضحايا إلى المستشفيات القريبة وسط ظروف إنسانية صعبة.

وفي تطور ميداني آخر، نفذ جيش الاحتلال عمليات تدمير ممنهجة للمنشآت السكنية والبنى التحتية في المناطق الشرقية لمدينة غزة. وذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية نسفت عدداً من المباني والمنشآت داخل المناطق التي تسيطر عليها شرق ما يُعرف بـ 'الخط الأصفر' في حي التفاح، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وسماع دوي انفجارات ضخمة هزت أرجاء المدينة.

ولم تقتصر الاعتداءات على مدينة غزة، بل امتدت نيران المدفعية الإسرائيلية لتطال المناطق الشرقية لمدينتي دير البلح وخان يونس في وسط وجنوب القطاع. هذا القصف المدفعي المكثف تسبب في حالة من الذعر بين النازحين والسكان، في ظل استمرار التحركات العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود الشرقية للقطاع.

ومع سقوط الضحايا الجدد في حي الزيتون، ارتفعت حصيلة الشهداء الذين ارتقوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر يوم الأحد إلى 11 شهيداً في مناطق متفرقة. وكانت أعنف هذه الهجمات قد استهدفت تجمعات للمواطنين في منطقة بئر 19 بمواصي خان يونس، حيث أدت غارتان جويتان إلى استشهاد ثمانية فلسطينيين دفعة واحدة في تلك المنطقة التي تكتظ بالنازحين.

ارتفعت حصيلة الشهداء بنيران جيش الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر الأحد إلى 11 شهيداً.

وفي سياق متصل، استشهد فلسطيني آخر برصاص قوات الاحتلال المتمركزة قرب دوار بني سهيلا شرقي مدينة خان يونس، في وقت تواصل فيه القوات الإسرائيلية استهداف كل ما يتحرك في المناطق الحدودية. وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية المتكررة للتفاهمات الميدانية، مما يفاقم من معاناة المدنيين المحاصرين في القطاع.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن الاحتلال ارتكب مئات الخروقات منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي، حيث أسفرت هذه الانتهاكات عن استشهاد 694 فلسطينياً وإصابة نحو 1896 آخرين. وتعكس هذه الأرقام إصرار الاحتلال على مواصلة العمليات العسكرية والقصف الجوي والمدفعي رغم المطالبات الدولية بوقف التصعيد.

يُذكر أن الحرب المستمرة على قطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر 2023 قد خلفت دماراً هائلاً غير مسبوق في التاريخ الحديث، حيث استشهد أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصيب نحو 172 ألفاً آخرين. كما طال الدمار نحو 90 في المئة من البنى التحتية والمنشآت الحيوية، مما جعل مساحات واسعة من القطاع غير قابلة للحياة في ظل نقص حاد في كافة المقومات الأساسية.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا