أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عن استمرار فرض القيود المشددة على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك، مؤكدة منع إقامة صلاة الجمعة الثالثة من شهر رمضان الفضيل. وجاء هذا القرار في بيان أصدرته شرطة الاحتلال، مشيرة إلى أن هذه الإجراءات تأتي تنفيذاً لتعليمات قيادة الجبهة الداخلية التي تقضي بمنع التجمعات في الأماكن المقدسة.
وأوضحت مصادر مطلعة أن المنع الإسرائيلي لن يقتصر على المسجد الأقصى فحسب، بل سيمتد ليشمل كافة دور العبادة والأماكن المقدسة داخل أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة. ويهدف هذا الإجراء إلى تفريغ المنطقة من الوجود الفلسطيني وتكريس حالة الإغلاق الشامل التي تفرضها أجهزة أمن الاحتلال منذ أيام.
من جانبه، أصدر جيش الاحتلال بياناً منفصلاً أكد فيه سريان حظر التجمعات العامة، مشدداً على أن صلاة الجمعة لن تُقام في رحاب الأقصى غداً. وعزت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية هذا التصعيد إلى حالة الطوارئ المعلنة في أعقاب الهجمات الصاروخية التي انطلقت من إيران باتجاه الأراضي المحتلة خلال الأسبوع الجاري.
يُذكر أن الجمعتين الأولى والثانية من شهر رمضان شهدتا تضييقات واسعة، حيث سُمح لعدد محدود جداً من فلسطينيي الضفة الغربية بالوصول إلى القدس. واشترطت سلطات الاحتلال حصول المصلين على تصاريح خاصة، مع تحديد الفئات العمرية المسموح لها بالدخول ممن تجاوزوا سن الخمسين للنساء والخامسة والخمسين للرجال.
المصدر:
القدس