آخر الأخبار

استشهاد فلسطيني بخان يونس وتحذيرات من كارثة إنسانية في غزة

شارك

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن استشهاد شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، وذلك في أول أيام شهر رمضان المبارك. وأفاد مستشفى ناصر في بيان مقتضب بأن الشاب قضى إثر استهدافه بشكل مباشر قرب دوار بني سهيلا الواقع في الجهة الشرقية للمدينة، مما يرفع حصيلة الضحايا في ظل التوترات المستمرة.

وشهدت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس منذ ساعات الصباح الباكر عمليات إطلاق نار مكثفة نفذتها الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة في نقاط الانتشار. كما امتدت الاعتداءات لتشمل محور 'موراج' شمال مدينة رفح، حيث فتحت الآليات نيران أسلحتها الرشاشة صوب أراضي المواطنين، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشرقية لمخيم البريج في المنطقة الوسطى من القطاع.

وفي مدينة غزة وشمالها، لم تتوقف التحركات العسكرية الإسرائيلية، إذ استهدفت الآليات المناطق الشرقية لبلدة بيت لاهيا. كما طال القصف المدفعي محيط شارع السكة شرقي حي الزيتون، ورغم كثافة النيران في تلك المناطق، لم ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية، إلا أن القصف أحدث أضراراً مادية واسعة في ممتلكات المواطنين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في سياق سلسلة من الخروقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر الماضي. ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في غزة، فقد أدت هذه الانتهاكات المستمرة حتى مطلع الأسبوع الجاري إلى استشهاد 603 فلسطينيين وإصابة أكثر من 1600 آخرين، مما يهدد بانهيار التفاهمات الهشة.

الاحتلال الإسرائيلي لم يوقف حرب الإبادة، وإنما عمد إلى تغيير أدواتها وأشكالها فقط عبر استمرار القتل والتهجير والحصار.

وعلى الصعيد الإنساني، أطلق مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية تحذيراً جديداً بشأن تدهور الأوضاع المعيشية للسكان، مؤكداً أن تلبية الاحتياجات الأساسية تتطلب زيادة فورية في الإمدادات. وأشار المكتب إلى وجود فجوة هائلة في عمليات الإجلاء الطبي، حيث لم يتمكن سوى 260 مريضاً من مغادرة القطاع عبر معبر رفح، من أصل ما يزيد عن 18 ألف حالة حرجة تحتاج للعلاج بالخارج.

من جهتها، دعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) 'مجلس السلام' إلى تحمل مسؤولياته والتحرك الفوري لوقف التجاوزات الإسرائيلية المتكررة. وطالبت الحركة في بيان لها بضرورة تطبيق المبادئ الدولية المعلنة لتحقيق السلام على أرض الواقع، مشددة على أن الصمت الدولي يمنح الاحتلال غطاءً للاستمرار في سياساته العدوانية ضد المدنيين العزل.

وفي تصريح صحفي، أكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم أن التجربة الميدانية خلال الأشهر الأربعة الماضية تثبت أن الاحتلال لم ينهِ حربه ضد الشعب الفلسطيني. وأوضح قاسم أن ما يجري هو تغيير في أساليب الحرب وأدواتها، بينما تظل جوهر العمليات متمثلاً في القتل والتهجير القسري وسياسة التجويع الممنهجة التي لم تتوقف لحظة واحدة.

القدس المصدر: القدس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا