آخر الأخبار

حزب الله للجزيرة: معركتنا في الجنوب لبنانية وسياسة التنازلات مرفوضة

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال النائب عن حزب الله علي فياض إن الطريق الأقصر لتهدئة الوضع في جنوب لبنان يمر بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الحزب يخوض المعركة بأهداف لبنانية محضة.

وأكد فياض -خلال حديثه للجزيرة- أن الهدف الأساسي للمواجهة في جنوب لبنان هو فرض وقف الأعمال العدائية وفرض انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة، وتمكين سكان القرى الحدودية من العودة إلى منازلهم.

وشدد على أن المقاومة تسعى للخروج من معادلة الاستنزاف التي فرضها الاحتلال منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في إشارة منه إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للحرب الأخيرة.

وأوضح أن اعتراض حزب الله لم يكن على المسار الدبلوماسي في لبنان من حيث المبدأ، بل على سياسة التنازلات المفرطة التي تُفرض على البلاد.

وميدانيا، أشار فياض إلى أن الجيش الإسرائيلي فشل في تثبيت وجوده في مناطق تقدم إليها، مضيفا أن إستراتيجية حزب الله تقوم على الاستدراج والانقضاض والاستنزاف، وليس على الصد المباشر.

ويؤكد حزب الله -في بيانات عسكرية متتالية- أن هجماته ضد القوات والآليات الإسرائيلية تأتي "دفاعا عن لبنان وشعبه" مع تواصل العدوان الإسرائيلي على البلاد منذ 2 مارس/آذار الماضي.

مصدر الصورة حزب الله يستهدف جنودا إسرائيليين تحصنوا في أحد المنازل بجنوب لبنان (الإعلام الحربي لحزب الله)

جبهتا لبنان وإيران

ورفض النائب البرلماني المزاعم بأن الحزب يخوض المواجهة الحالية مساندة لإيران، موضحا أن عملياته موجهة بالأساس للدفاع عن لبنان.

وأشار إلى أن استغلال الانشغال الإسرائيلي بالجبهة الإيرانية يتيح للمقاومة تحسين وضعها العسكري والميداني دون التأثير على المسار الإستراتيجي مع طهران.

وبشأن احتمال توصل إيران إلى اتفاق لا يشمل حزب الله، شدد فياض على وجود ارتباط واقعي بين الجبهتين اللبنانية والإيرانية، مؤكدا التزام طهران بأن أي وقف للعمليات يجب أن يشمل كافة الجبهات المفتوحة في المنطقة، وهو موقف سيستمر حتى النهاية.

إعلان

وأضاف أن تصريحات المستوى العسكري الإسرائيلي باتت أكثر واقعية مقارنة بالمستوى السياسي، حيث كانت التهديدات السابقة تتحدث عن القضاء على حزب الله بالكامل، بينما الحديث اليوم عن محاولة فرض "حزام أمني" أو السيطرة على تلال محددة دون احتلال مباشر.

وأكد أن الكلفة البشرية والمادية على المجتمع اللبناني مؤلمة، لكنه اعتبرها جزءا من الدفاع عن الأرض والسيادة، مشددا على أن المقاومة تسعى لتثبيت واقع جديد في جنوب لبنان يضمن الحماية والاستقرار للسكان ويفرض احترام السيادة اللبنانية.

وفي أوائل الشهر الماضي، وسّعت إسرائيل عدوانها على لبنان، مع اتساع نطاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب الأخيرة ما بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ونوفمبر/تشرين الثاني 2024.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا