آخر الأخبار

في أي سياق استهدفت واشنطن جسر "بي 1" في إيران؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أدخلت الولايات المتحدة الجسور الإيرانية ضمن قائمة أهدافها في الحرب الحالية، بعد استهداف جسر "بي 1" الحيوي غربي العاصمة طهران، مما قد ينقل مسار الصراع -حسب مراقبين- إلى مرحلة أكثر تعقيدا خاصة مع تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وقال مراسل الجزيرة في البيت الأبيض فادي منصور إن استهداف الجسر جاء في سياق توسيع الضغط الأمريكي على إيران، بعد استنزاف القدرات العسكرية الأساسية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية ومنظومات الدفاع البحري والقاعدة الدفاعية الصناعية.

ويعد هذا القصف "ترجمة عملية لتهديدات ترمب" المتكررة بضرب البنية التحتية المدنية، وفق منصور، ويشكل "رسالة ضغط إضافية قبل أي اتفاق محتمل مع طهران"، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز وتهدئة الأسواق العالمية.

من جهته، أكد مراسل الجزيرة في طهران عامر لافي أن الجسر كان في طور الإنشاء، وكان يُعتبر الأكبر والأعلى والأكثر تعقيدا في إيران من الناحية الهندسية، مع أهمية إستراتيجية في تخفيف حركة المرور بين محافظة البرز وطهران شمال البلاد.

وحسب لافي، فإن استهداف الجسر تم على مرحلتين، وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين أثناء محاولات الإنقاذ، كما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي مؤقتا قبل استعادته من قبل شركة الكهرباء المحلية.

مصدر الصورة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدد بضربات قوية ضد إيران خلال الأسابيع المقبلة (أسوشيتد برس)

وفي وقت سابق اليوم الخميس، قال ترمب إن "أكبر جسر في إيران قد انهار، ولن يُستخدم أبدا"، مشيرا إلى أن "الوقت حان لكي تبرم إيران اتفاقا قبل فوات الأوان، وقبل ألا يبقى شيء مما لا يزال يمكن أن يصبح بلدا عظيما".

وأرفق ترمب، في منشوره على منصته تروث سوشيال، مقطع فيديو يظهر دمارا في أحد الجسور وانبعاث عمود دخان إثر قصفه، متوعدا بأن "المزيد قادم".

إعلان

وجاء ذلك بعد ساعات من تهديد ترمب بإعادة إيران إلى "العصر الحجري" ومواجهة ضربات "بقوة شديدة" خلال أسبوعين إلى 3 أسابيع مقبلة "إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق".

من جهته، أفاد التلفزيون الإيراني بوقوع غارات إسرائيلية أمريكية استهدفت جسرا رئيسيا يربط العاصمة الإيرانية طهران بمدينة كرج الواقعة إلى الغرب منها، لافتا إلى أن الغارات شنت على مرحلتين يفصل بينهما ساعة واحدة وأسفرت عن مقتل شخصين.

وفي الإطار ذاته، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن استهداف البنية التحتية المدنية، بما فيها الجسور "لن يدفع الإيرانيين إلى الاستسلام".

ومنذ 28 فبراير/شباط الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات واسعة على إيران، أسفرت عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وأمين مجلس الأمن القومي علي لاريجاني ووزيرا الاستخبارات والدفاع وقائد الحرس الثوري.

وترد إيران بإطلاق صواريخ ومسيّرات تجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفها بأنها قواعد عسكرية ومصالح أمريكية في المنطقة.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا