آخر الأخبار

هل تغيّر موقف حكومة الشرع من ترحيل السوريين من ألمانيا؟

شارك
لجأ نحو مليون سوري إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة، ووصل الكثير منهم في الفترة 2015-2016.صورة من: Sean Gallup/Getty Images

قال محمد يعقوب العمر، مدير الإدارة القنصلية في وزارة الخارجية والمغتربين السورية، لمجلة "فوكس" الألمانية: "نطلب من ألمانيا أن تتفهم وضع اللاجئين السوريين وأن تمنحنا مزيداً من الوقت لإعادة الإعمار"، حسب ما نقلت جريدة "دي فيلت" عن المجلة.

وحذّر المسؤول السوري من العواقب المحتملة في حال بدأت ألمانيا بترحيل أعداد كبيرة من اللاجئين إلى سوريا قريباً. وقال العمر: "إن عودة آلاف السوريين إلى سوريا في هذا التوقيت قد تُفاقم الأزمة الإنسانية، ما يعني اضطرار الكثيرين للعيش في مخيمات اللاجئين".

وأضاف العمر أن الحكومة الانتقالية تعمل حالياً على إعادة الإعمار لكي تتمكن من استقبال مواطنيها العائدين. وقال لمجلة فوكس خلال افتتاح القنصلية العامة السورية في بون: "لطالما وقفت ألمانيا إلى جانب السوريين منذ ا ندلاع الحرب، ونحن نقدر ذلك".

افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون

كلام المسؤول السوري جاء خلال افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون في غرب ألمانيا. وافتتح وزير الخارجية السوري أسعد حسن الشيباني الخميس (12 شباط/فبراير 2026) القنصلية السورية في مدينة بون، واصفاً الخطوة بأنها محطة مهمة من مسار العمل الدبلوماسي. وأكّد الوزير الشيباني، أن القنصلية ستكون بيتاً لكل سوري وجسراً لتعزيز التعاون والصداقة بين سوريا وألمانيا.

ولجأ نحو مليون سوري إلى ألمانيا في السنوات الأخيرة، ووصل الكثير منهم في الفترة 2015-2016.

منذ توليه منصبه في أيار/مايو الماضي، بدأ المستشار الحالي فريدريش ميرتس في تشديد سياسات الهجرة في ظل صعود اليمين المتطرف. وفي تشرين الثاني/نوفمبر، دعا إلى إعادة لاجئين سوريين بحجة أن "الحرب الأهلية في سوريا قد انتهت".

ونفذت ألمانيا عمليتي ترحيل بحق سوريين مدانيين بجرائم إلى بلدهما، منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024.

وزير الخارجية السوري يلتقي وزير الداخلية الألماني في مؤتمر ميونيخ

قبل ما يزيد قليلاً عن عام، صرح وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، بأنه نظراً للوضع في سوريا، لا حاجة للعودة السريعة لمواطنيه من ألمانيا إلى وطنهم.

وبعد افتتاح القنصلية السورية في مدينة بون توجه الوزير الشيباني، إلى مدينة ميونيخ للمشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن. وعلى هامش المؤتمر التقى الجمعة (13 شباط/فبراير 2026) وزير الداخلية الألماني ألكسندر دوبرينت . وبحث الجانبان خلال اللقاء ملفات الأمن والتنسيق المشترك، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الثنائي وتطوير آليات العمل المشترك في المجالات الأمنية، وفقاً لما نشرته وزارة الخارجية عبر معرفاتها الرسمية.

وبحث الجانبان خلال اللقاء آفاق تعزيز التعاون الاقتصادي ودعم مشاريع التعافي وإعادة الإعمار، في إطار الجهود الرامية إلى تطوير الشراكات الدولية في مرحلة ما بعد الصراع، وفقاً لما نشرته وزارة الخارجية عبر معرفاتها الرسمية.

الكنيسة الكاثوليكية ترسم صورة قاتمة للوضع في سوريا

ومن جانبه، اعتبر رئيس لجنة الكنيسة-العالمية التابعة للأساقفة الكاثوليك الألمان، بيرترام ماير، المطالب بعودة جماعية لللاجئين السوريين، عقب زيارته للبلاد، إشكالية. وقال ماير في مقابلة مع وكالة الأنباء الكاثوليكية (KNA) يوم السبت، في ختام زيارته التي استمرت ثلاثة أيام، إن الوضع شديد التعقيد ولا يزال غير مستقر. وأضاف الأسقف الكاثوليكي أن العودة في ظل غياب الأمن والتعليم والعمل والمشاركة المجتمعية، تبقى خياراً غير واقعي لكثير من الناس.

وأوضح بيرترام ماير أنه من أصل 1.5 مليون مسيحي، لم يبق منه في سوريا سوى ما بين 250 ألفاً و400 ألف مسيحي.

DW المصدر: DW
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا