الرئيس دونالد ترامب وقادة التكنولوجيا الموقعون على ميثاق الذكاء الاصطناعي (رويترز)

نشر الرئيس دونالد ترامب يوم الثلاثاء وثيقةً وصفتها إدارته بأنها اتفاقية بشأن الذكاء الاصطناعي، وكان قد صرح سابقًا بأنه وقّع عليها إلى جانب عدد من المديرين التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا ممن التقاهم في واشنطن.

ونشر ترامب الوثيقة المؤلفة من صفحة واحدة على منصته "تروث سوشيال"، والتي كان قد وصفها في وقت سابق بأنها "ملزمة أخلاقيًا"، وتدعو إلى أربعة مستويات من الضوابط داخل الشركات.

طلبت الوثيقة من الشركات التعاون مع مدقق أو جهة تقييم خارجية لإجراء تقييمات مستقلة بشأن ما إذا كانت أنظمة الشركة للتحكم في الذكاء الاصطناعي ومراقبته تعمل على النحو المنشود، بحسب "رويترز".

وحثت الوثيقة الشركات على تعيين لجنة مستقلة من مجلس الإدارة للإشراف على التقارير الواردة من جهات التدقيق الداخلية والخارجية والفرق التي تدير ضوابط الذكاء الاصطناعي وتلقيها.

وطلبت الوثيقة وجود ضوابط داخلية لمراقبة قدرات نماذج الذكاء الاصطناعي ومدى توافقها أثناء التدريب والنشر، في مجالات مثل الأمن السيبراني والأمن البيولوجي والتهديدات الكيميائية، لضمان أن النماذج "لا تخترق الأنظمة التقنية أو تصل إليها بطرق غير مقصودة".

ودعا الميثاق الشركات إلى تشكيل فريق داخلي لضمان "عمل جميع الضوابط وعمليات المراقبة والكشف على النحو المنشود".

وقّع الوثيقة ترامب ورؤساء شركات "غوغل" و"أنثروبيك" و"ميتا" و"أوبن إيه آي" و"إنفيديا" ومنصة التواصل الاجتماعي "إكس".

وجاء في نص وثيقة البيت الأبيض: "بمرور الوقت، قد يكون من المنطقي تقنين هذه الخطوات في قوانين أو لوائح. وبغض النظر عما إذا كان ذلك مطلوبًا من الشركات، فإننا نعتقد أن تطبيق هذه الضوابط وعمليات التدقيق أمر بالغ الأهمية لضمان مستقبل آمن للجميع، وتلتزم كل شركة من شركاتنا بتنفيذ ذلك".