فيزيائية مغربية تحطم الرقم الوطني للغوص الحر ببلوغ عمق 71 مترا
حققت الفيزيائية المغربية ألفة الشلاي رقما وطنيا جديدا في الغوص الحر، بعدما بلغت عمق 71 مترا في فئة الوزن الثابت بالزعانف الثنائية “CWTB”، خلال منافسات بطولة العالم للغوص الحر في العمق “World Apnea 2026 Depth Championships”، المقامة بمدينة ليماسول القبرصية.
واعتمدت المحاولة رسميا رقما وطنيا مغربيا جديدا، فيما أشار بلاغ توصلت به هسبريس إلى أن هذه النتيجة تمثل أيضا أعمق مسافة مسجلة في الغوص الحر النسوي المغربي.
وتنحدر الشلاي، البالغة من العمر 35 سنة، من مدينة مراكش، وتعمل فيزيائية بالمركز السويسري للبلازما التابع للمدرسة الفدرالية متعددة التقنيات في لوزان “EPFL”، حيث تشتغل في مجال فيزياء البلازما ومفاعل “TCV”، بالتوازي مع مشاركاتها في منافسات الغوص الحر على المستوى الدولي.
ويأتي الرقم الجديد بعد سلسلة نتائج سجلتها بطلة الغوص الحر المغربية خلال سنة 2026، إذ حققت في ماي الماضي، خلال منافسة دولية بمدينة شرم الشيخ المصرية، أرقاما مغربية في ثلاث فئات للعمق، شملت الوزن الثابت بالزعانف الثنائية “CWTB”، والوزن الثابت بالزعانف “CWT”، والغمر الحر “FIM”.
وفي غشت الماضي، رفعت الشلاي الرقم المغربي في فئة “CWTB” إلى 61 مترا خلال بطولة العالم للغوص الحر في العمق بمدينة رواتان في هندوراس، قبل أن تضيف عشرة أمتار إلى رقمها بعد أسابيع قليلة فقط في ليماسول.
وخاضت الشلاي محاولة الـ71 مترا رغم تعرض إحدى زعانفها للكسر خلال فترة الإحماء، قبل أن تنجح في تنفيذ الغطسة وإتمام الصعود والبروتوكول السطحي، ليتم اعتماد النتيجة رسميا رقما وطنيا جديدا.
وبحسب البلاغ، تضع نتيجة 71 مترا الشلاي عند ثالث أفضل مستوى إفريقي مسجل في فئة “CWTB” للسيدات، استنادا إلى التصنيفات التي جرى الرجوع إليها، مع الإشارة إلى أن الترتيب يظل رهينا باستكمال تحيين النتائج بعد بطولة العالم.
وأهدت الشلاي الغطسة إلى عمتها رشيدة السهلي، التي توفيت يوم حفل الافتتاح الرسمي للبطولة، وقالت: “كنت أريد أن أحمل ابتسامتها الأبدية إلى قلب البحر”.
وتنتمي بطلة الغوص الحر المغربية إلى الجامعة الملكية المغربية للغوص والأنشطة تحت المائية، وتواصل الجمع بين نشاطها العلمي في فيزياء البلازما ومشاركاتها الرياضية الدولية، بعد موسم رفعت خلاله أرقامها الوطنية في أكثر من فئة للغوص الحر.