آخر الأخبار

كرة القدم و"أحداث سبتة" .. لاس بالماس يتردد في مؤازرة المدينة المحتلة

شارك

تحولت المباراة التي جمعت، مساء السبت بملعب ألفونسو موروب، بين الجمعية الرياضية لسبتة والاتحاد الرياضي لاس بالماس، ضمن منافسات الدرجة الثانية الإسبانية، إلى مناسبة لاستحضار تداعيات أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة منذ نهاية يوليوز الماضي، بعدما اختار النادي المحلي نقل النقاش المرتبط بأحداث العبور الجماعي إلى مدرجات الملعب وأرضيته.

وقبل انطلاق المواجهة حمل لاعبو الفريقين قمصانا موحدة تحمل عبارة: “سبتة لا تباع.. سبتة تدافع عن نفسها”، في مبادرة نظمها النادي المحلي وحصل بشأنها على ترخيص من رابطة الدوري الإسباني، فيما تفاعل معها جمهور المدرجات بترديد الشعار نفسه ورفع لافتات تحمل العبارة ذاتها.

ولم تقتصر أجواء المباراة على الرسائل التي حملتها القمصان واللافتات، إذ عُزف النشيد الوطني الإسباني قبل صافرة البداية، بينما رددت أجزاء من الجماهير هتافات تنتقد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز خلال أطوار اللقاء، في ظل استمرار النقاش السياسي والشعبي حول تدبير أزمة الهجرة في المدينة.

وكانت إدارة سبتة وجهت إلى “فريق الكناري” مقترحا للمشاركة في الصورة الرسمية السابقة للمباراة بالقمصان التي تحمل الشعار، غير أن لاس بالماس أبدى في البداية تحفظا على المبادرة، قبل أن يظهر لاعبوه في النهاية بالقمصان ذاتها عند دخول أرضية الملعب.

وأوضح رئيس لاس بالماس، ميغيل أنخيل راميريث، أن تحفظ النادي في البداية ارتبط، أساسا، بالوضعية الخاصة بتنقل بعثته إلى سبتة وعودتها، موردا أن الفريق سافر إلى المدينة عبر طنجة، وأن البعثة كانت مطالبة بالعودة عبر المغرب بعد نهاية المباراة، قبل أن يؤكد مشاركة النادي في المبادرة التي أطلقها الفريق المحلي.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تداعيات موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة، التي أعادت ملف الهجرة إلى واجهة النقاش العام في المدينة، وسط تفاعل سياسي وشعبي مع طريقة تدبير السلطات الإسبانية للحدود والضغط الذي خلفته التطورات الأخيرة على المدينة.

وعلى المستوى الرياضي حسم لاس بالماس المواجهة لصالحه بهدفين دون مقابل، في مباراة طغت على تفاصيلها الرياضية رسائل سياسية ومجتمعية مرتبطة بأزمة الهجرة التي تعيشها سبتة.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا