هبة بريس – فكري ولدعلي
احتضن ملعب ميمون العرصي بمدينة الحسيمة، مساء 15 غشت، لقاءً رياضياً ووفائياً نظمه سمير بومسعود، رئيس النادي الرياضي الحسيمي لكرة القدم، بمناسبة الأعياد الوطنية واليوم الوطني للمهاجر، واستحضاراً للذكرى الخامسة لرحيل الرئيس الروحي للنادي، المرحوم عبد الصادق أبو النجات، المعروف بـ«مانكيس».
وشكلت هذه المناسبة الرياضية محطة للقاء عدد من قدماء لاعبي الحسيمة وأبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج، إلى جانب قدماء لاعبي هلال الناظور والفتح الناظوري، حيث جمعتهم مباراة أخوية طبعتها أجواء من الود والصداقة والوفاء، بعيداً عن أي حسابات مرتبطة بالانتماءات الرياضية.
كما شهد اللقاء لحظة وفاء خاصة من خلال تكريم الحاج شتيان معنان، أحد الوجوه الرياضية التي حملت قميص شباب الريف الحسيمي خلال ستينيات القرن الماضي، تقديراً لعطائه ومسيرته وما قدمه للرياضة المحلية.
وتعكس هذه المبادرة حرص النادي الرياضي الحسيمي ورئيسه سمير بومسعود على الحفاظ على الذاكرة الرياضية للمدينة، ورد الاعتبار لرموزها وقدمائها، فضلاً عن جعل الرياضة جسراً للتواصل بين الأجيال وأبناء المنطقة المقيمين داخل المغرب وخارجه.
وأكد اللقاء، في أجوائه ورسائله، أن الحسيمة قادرة على جمع أبنائها حول قيم الوفاء والتقدير وخدمة المنطقة، وأن الرياضة تظل فضاءً رحباً لتجاوز الاختلافات وتوحيد الجهود.
واختُتمت الأمسية برسالة جامعة مفادها أن الحسيمة أكبر من كل الانتماءات، وأن الوفاء لرجالاتها وخدمة الرياضة والمنطقة ينبغي أن يظلا فوق كل اعتبار
المصدر:
هبة بريس