آخر الأخبار

بعد إبعاد أكرد والزلزولي.. من هما اللاعبان اللذان خطفا بطاقة المونديال في اللحظات الأخيرة؟ - العمق الرياضي

شارك

لم تكن رياح المونديال رحيمة بأسود الأطلس، حيث فرضت الإصابات كلمتها القاسية بإبعاد ركيزتين أساسيتين هما المدافع نايف أكرد والجناح عبد الصمد الزلزولي.

وبينما كانت الجماهير المغربية تترقب أسماء “رنانة” لتعويضهما، فاجأ الناخب الوطني محمد وهبي الجميع بقرارات تكتيكية وضعت “الرهان على الجاهزية” فوق كل اعتبار، ليتأكد انضمام كل من مروان سعدان وأمين السباعي إلى اللائحة النهائية المشاركة في نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة.

مروان سعدان: “الجوكر” الخبير الذي نال ثقة وهبي

في سن الـ34، سيخوض مروان سعدان مغامرته المونديالية الأولى بعد مسار كروي تميز بالرزانة والاحترافية بعيدا عن صخب الأضواء، فابن مدينة المحمدية، الذي بنى اسما قويا في الدوري السعودي، ليس مجرد مدافع تقليدي؛ بل هو “جوكر” تكتيكي يمتلك القدرة على شغل مراكز قلب الدفاع ووسط الميدان الدفاعي.

وعلى الصعيد الدولي، يعزز سعدان حضوره بمسار حافل، حيث توج بلقب كأس العرب 2025 مع المنتخب المغربي، بعد الفوز في المباراة النهائية المثيرة على المنتخب الأردني بنتيجة (3-1).

وقد برز سعدان كأحد أهم لاعبي تلك البطولة بصلابته الدفاعية، كما ساهم بشكل مباشر في حسم اللقب بفضل تمريرته الحاسمة (التي جاءت من كرة مقصية) والتي سجل منها زميله عبد الرزاق حمد الله هدف التتويج في الدقيقة 100 من الشوط الإضافي الأول.

ولقد أثبت سعدان للناخب الوطني وهبي أن تجربته الاحترافية وصلابته البدنية والقدرة على إخراج الكرة من الخلف هي ما يحتاجه المنتخب؛ فعاد لعرين الأسود ليؤكد أن “العمر مجرد رقم” حينما يتعلق الأمر بالجاهزية.

أمين السباعي: رهان “المرونة” وضربة حظ القدر

أما الاسم الثاني، أمين السباعي (25 عاما)، فقد كان المفاجأة الكبرى التي لم يتوقعها أكثر المتتبعين تفاؤلا، الجناح الذي يلعب حاليا لأنجيه الفرنسي، دخل معسكر الإعداد كخيار “طوارئ” لتعويض غيابات محتملة، لكنه أظهر في تدريبات “نيوجيرسي” مرونة تكتيكية مبهرة، إذ يمتلك القدرة على اللعب في الرواقين وحتى كمهاجم صريح، وهو “البروفايل” الذي كان يبحث عنه وهبي لتنويع خياراته الهجومية بدلا من الزلزولي.

السباعي، الذي شق طريقه من أقسام الهواة بفرنسا وصولا إلى “الليغ 1″، اعتبر استدعاءه “انتصارا شخصيا” لمسار كافح فيه طويلا، وبالرغم من أن اسمه لم يكن متداولا في لائحة المرشحين، إلا أن حضوره القوي وقدرته على التأقلم مع أدوار هجومية متنوعة جعلا منه الرهان “غير المتوقع” والمدروس في آن واحد.

بهذين الاسمين، يطوي المنتخب المغربي صفحة الترقب، ليضع سعدان والسباعي تحت مجهر الجمهور المغربي، في انتظار ما سيقدمانه من إضافة لتعويض غياب القوة الضاربة لأكرد والزلزولي في رحلة الحلم المونديالي بأمريكا.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا