آخر الأخبار

الأمم المتحدة: مقلقين من استهداف مركبة عسكرية فالمنطقة العازلة ومينورسو كتقلب على الموافقة الأمنية باش تحقق فيه ودي ميستورا كيواصل جهوده    .

شارك

الوالي الزاز -گود- العيون///

[email protected]

علقت الأمم المتحدة على مستجدات نزاع الصحراء والزيارة التي قام بها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة لنزاع الصحراء، ستافان دي ميستورا لمخيمات تندوف، والعملية العسكرية التي استهدفت عسكريين للبوليساريو خلال محاولتهم استهداف السيادة الوطنية، وأسفرت عن مقتل 3 منهم من ضمنهم قائد لواء احتياطها عضو أمانتها العامة.

وطرح الصحفي الفلسطيني، عبد الحميد صيام سؤالين في الإحاطة الصحفية اليومية حول نزاع الصحراء على نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، تسائل فيهما عن زيارة المبعوث الشخصي، دي ميستورا مؤخرا إلى مخيمات تندوف، مشيرا أنه لم يلاحظ استقباله من قِبل كبار مسؤولي جبهة البوليساريو، متسائلا عما إن كان ذلك بسبب وجود استياء من ستيفان دي ميستورا.

وأفاد نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق في جوابه، أن المبعوث الشخصي ستافان دي ميستورا يواصل جهوده، مضيفا أنه “سيحاول الاجتماع مع أكبر عدد ممكن من المسؤولين من مختلف الأطراف، وسنرى مع من سيتمكن من الاجتماع، لكن هذه الزيارة لا تزال جارية.”

وطرح الصحفي الفلسطيني سؤالا ثانيا يقول فيه: “مؤخراً، قُتل ثلاثة من أعضاء جبهة البوليساريو بطائرة مسيرة مغربية داخل ما يُسمى بالمنطقة العازلة. هل صدر أي بيان بهذا الشأن، أو أُجري أي تحقيق؟ ما الذي يمكنكم إخبارنا به؟ لأنه عندما هاجمت جبهة البوليساريو مدينة السمارة، جرى تحقيق، وتلقينا معلومات من بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).

وأجاب فرحان حق على السؤال بالإفادة: ” ما يمكنني قوله هو أننا نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير المتعلقة بغارة جوية استهدفت مركبة عسكرية تابعة لجبهة البوليساريو في منطقة ميجك، وأسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص.”

وأضاف: “وتسعى بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) للحصول على الموافقات الأمنية من الأطراف لإجراء تحقيق في هذا الحادث. وكما تعلمون، فإن هذا يحدث بينما يتواجد السيد دي ميستورا في المنطقة، ونحن ندعو إلى احترام وقف إطلاق النار في سياق جهود المبعوث الشخصي لدفع العملية السياسية قُدماً. وقد أعرب السيد دي ميستورا عن قلقه إزاء هذه الأحداث الأخيرة، ويُذكّر بأن أي عمل عسكري من أي طرف يُهدد بتقويض التقدم المُحرز نحو حل دائم ومقبول للطرفين للنزاع”.

كود المصدر: كود
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا