أعرب الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم للسيدات، عن ثقته في قدرة المنتخبين المغربي والإسباني على الذهاب بعيدا في نهائيات كأس العالم 2026، معربا عن أمله في أن يجمع النهائي بين المنتخبين بالنظر إلى الإمكانيات التي يتوفران عليها.
وقال فيلدا، في مقابلة مع وكالة الأنباء الإسبانية “إيفي”، إن النسخة المقبلة من كأس العالم ستكون أكثر انفتاحا على جميع الاحتمالات، خاصة بعد رفع عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 منتخبا، وهو ما سيمنح الفرصة لحدوث مفاجآت أكبر مقارنة بالنسخ السابقة.
وأوضح المدرب الإسباني، الذي قاد منتخب بلاده للسيدات إلى التتويج بكأس العالم سنة 2023، أن النظام الجديد للمسابقة سيجعل طريق المنتخبات نحو اللقب أكثر تعقيدا، إذ سيتعين على المتأهل إلى المباراة النهائية خوض مباراة إضافية في الأدوار الإقصائية، ما يزيد من احتمالات المفاجآت ويقلص الفوارق بين المنتخبات في المباريات الإقصائية.
وأكد فيلدا أن مباريات خروج المغلوب تختلف كثيرا عن دور المجموعات، لأن الحسم يتم في مباراة واحدة فقط، وهو ما يفتح الباب أمام نتائج غير متوقعة، مضيفا أن المنتخبات الطامحة للقب تحتاج أيضا إلى بعض الحظ والعوامل المساعدة إلى جانب الجودة الفنية.
وبخصوص حظوظ المغرب وإسبانيا، شدد مدرب “لبؤات الأطلس” على أن المنتخبين يتوفران على مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة في أعلى المستويات، قائلا إنه يعتقد بأنهما سيصلان إلى أدوار متقدمة جدا في البطولة، بل إنه يتمنى مشاهدة نهائي يجمع بينهما.
وتأتي تصريحات فيلدا في وقت يواصل فيه المنتخب الوطني المغربي ترسيخ مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في مونديال قطر 2022، إلى جانب احتلاله المركز السابع في ترتيب الاتحاد الدولي لكرة القدم.
يشار إلى أن المنتخب المغربي يفتتح مشواره بمباراة المنتخب البرازيلي يوم السبت المقبل على أرضية ملعب “ميت لايف” بمدينة نيوجيرسي، انطلاقا من الساعة الحادية عشر ليلا بالتوقيت المغربي.
المصدر:
هسبريس