آخر الأخبار

وهبي: “لا حدود لهذا المنتخب”.. مدرب الأسود يرسم ملامح مشروع المونديال - العمق الرياضي

شارك

كشف محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي الأول، عن ملامح المشروع الجديد الذي يقوده رفقة “أسود الأطلس”، مؤكدا أن المرحلة الحالية لا تتعلق بإعادة بناء المنتخب، بل بفتح “حقبة جديدة” قائمة على التطور والاستمرارية والطموح الكبير.

وأكد وهبي في حوار مع شبكة “بي إن سبورتس” أن العمل داخل المنتخب لا يقتصر على الجوانب التكتيكية فقط، موضحا أن جزءا كبيرا من العمل اليومي يرتبط بالتعامل مع اللاعبين وتدبير الجوانب الذهنية والإنسانية، مشيرا إلى أن هذه النقطة كانت أكثر ما فاجأه بعد توليه المهمة.

وشدد الناخب الوطني على أنه لا يتعامل مع تدريب المنتخب كمغامرة أو محطة عابرة، بل يعتبره مسؤولية وطنية كبيرة، قائلا إنه لا يفكر في الانتقادات أو الضغوط، بقدر ما يفكر في تمثيل المغرب بأفضل صورة ممكنة، مضيفا أن تدريب المنتخب “فخر قبل أي شيء آخر”.

وفي حديثه عن المعسكر الأول، عبر وهبي عن ارتياحه للمجموعة الحالية، معتبرا أن المنتخب يعيش “فترة جديدة” تحتاج إلى أفكار جديدة وقواعد مختلفة، أبرزها تكريس مبدأ الاستحقاق في اختيار اللاعبين، مع الحفاظ على الثقة الكبيرة في قدرة المجموعة على التطور وتحقيق إنجازات أكبر مستقبلا.

وتوقف مدرب المنتخب المغربي عند التأثير الإيجابي لقرب موعد كأس العالم بعد كأس إفريقيا، معتبرا أن ذلك ساعد اللاعبين على تجاوز خيبة النهائي القاري بسرعة، كما أكد أن الرسالة الأساسية التي نقلها للاعبين هي ضرورة التفكير في المستقبل وعدم التوقف عند ما تحقق سابقا.

وفي الجانب التقني، أوضح وهبي أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد على أسلوب جامد، بل على المرونة والتأقلم مع الخصوم، مشيرا إلى أن المنتخبات أصبحت مطالبة بمجاراة النسق العالي والضغط القوي والشراسة الذهنية، وهو ما يحاول غرسه داخل المنتخب المغربي استعدادا لكأس العالم.

كما كشف أن فلسفة اللعب واضحة داخل المنتخب، سواء أثناء الاستحواذ أو عند فقدان الكرة، غير أن التفاصيل التكتيكية تبقى مرتبطة بطبيعة المنافس، مؤكدا أنه يعمل على إعداد اللاعبين لكل السيناريوهات الممكنة خلال المباريات.

وبخصوص اختيارات اللاعبين، شدد وهبي على أن معيار الجاهزية والاستحقاق هو الأساس، نافيا وجود أسماء مضمونة بشكل نهائي في القائمة المونديالية، ومؤكدا أن المنافسة ستظل مفتوحة إلى آخر لحظة، خاصة في ظل احتمالية الإصابات أو تراجع المستوى.

وفي تقييمه لمجموعة المغرب في كأس العالم، وصف مواجهة البرازيل بـ”مباراة البريستيج”، بينما اعتبر اسكتلندا المنتخب الأكثر قوة على مستوى الصراعات الثنائية، في حين وصف منتخب هايتي بـ”الفخ”، مؤكدا أن جميع مباريات المونديال ستكون معقدة وصعبة.

وأكد وهبي أن المنتخب المغربي لا يجب أن يضع سقفا لطموحاته، مشيرا إلى أن مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يقوم على الاستمرارية والتطور، وليس على إعادة البناء، مضيفا أن عقده يمتد إلى غاية مونديال 2030، غير أن تركيزه الحالي منصب بالكامل على مونديال 2026 والاستحقاقات القريبة.

وتحدث الناخب الوطني أيضا عن أهمية الطاقم التقني الجديد، موضحا أنه اختار مساعدين قادرين على مناقشته وتحديه فكريا، وليس فقط موافقته، مشيدا في الوقت نفسه بإضافة جواو سكرامنتو ويوسف حجي داخل المشروع التقني الحالي.

وفي رسالة مباشرة للجماهير المغربية، أكد وهبي أن المنتخب سيقدم كل ما لديه خلال المرحلة المقبلة، وأن جميع الاختيارات ستتم وفق معايير موضوعية ومنطقية، معتبرا أن من المستحيل إرضاء جميع الآراء، لكن الأهم هو العمل بصدق وتحمل المسؤولية تجاه الجماهير المغربية.

وختم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على أن إنجاز مونديال قطر 2022 يجب أن يشكل دافعا للاستمرار وليس عبئا نفسيا، مشددا على أن المنتخب المغربي مطالب دائما بتقديم مستويات كبيرة دون خوف أو عقد أمام أي منافس، مهما كان اسمه أو حجمه.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا