آخر الأخبار

الإعلام الأرجنتيني يراهن على ملعب الحسن الثاني لاحتضان نهائي مونديال 2030 - العمق الرياضي

شارك

بينما تتجه الأنظار نحو مونديال 2026 في أمريكا الشمالية، بدأت الأنظار تتسلط تدريجيا على الرهان الكبير الذي يضعه المغرب لنسخة 2030، وفي هذا السياق، خصصت صحيفة “أولي” (Olé) الأرجنتينية تقريرا مطولا سلطت فيه الضوء على أشغال بناء الملعب الكبير الحسن الثاني ببنسليمان، معتبرة إياه “الورقة الرابحة” للمملكة في سباق الظفر باحتضان المباراة النهائية.

وأشارت الصحيفة الأرجنتينية في تقريرها إلى أن الأشغال في بنسليمان تسير بخطى حثيثة، حيث بدأت معالم المدرجات والأساسات تتضح بشكل لافت، مؤكدتا أن الطموح المغربي لا يقتصر على بناء ملعب يتسع لـ 115 ألف متفرج فحسب، بل يتجاوز ذلك ليشمل إنشاء “مدينة مصغرة” متكاملة تضم فنادق، مركزا تجاريا، فضاءات خضراء، وخطا للقطار فائق السرعة، بالإضافة إلى مركز دولي للبث الإعلامي (IBC).

في مبارزةٍ غير مباشرة مع الصروح الكروية الإسبانية العريقة، مثل “سانتياغو برنابيو” و”الكامب نو”، تضع صحيفة “أولي” الأرجنتينية المغرب في مركز قوة استراتيجي بناء على معايير “الفيفا” الصارمة؛ إذ تكمن الميزة التنافسية لملعب الحسن الثاني ببنسليمان في كونه يشيد من الصفر على مساحة واسعة وتصميم عصري، مما يتيح دمج كافة المتطلبات اللوجستية للاتحاد الدولي – من مواقف سيارات وممرات بث وأنظمة أمنية – ضمن المخطط الأصلي للمشروع.

وفي المقابل، تواجه الملاعب الإسبانية التاريخية قيودا ميدانية تفرضها طبيعة المواقع المحيطة بها، حيث تحاصرها تجمعات تجارية وسكنية قد تعيق المتطلبات اللوجستية الضخمة لنهائي المونديال، لا سيما في ما يتعلق بتوفير المساحات الشاسعة والملائمة لإقامة المركز الدولي للبث الإعلامي (IBC)، وهو ما يجعل كفة المشروع المغربي تبدو أرجح في سباق الاستجابة لدفتر تحملات “الفيفا”.

وتؤكد الصحيفة أن اختيار المغرب للنهائي ليس مجرد حلم، بل خيار مدعوم بنجاح المملكة في تنظيم “كان 2025″، وهو نجاح نال إشادة دولية واسعة، وبينما يسود “شد وجذب” في الأوساط الرياضية والسياسية الإسبانية حول مكان النهائي، يواصل المغرب، عبر تسريع وتيرة الأشغال التي يُتوقع انتهاؤها في دجنبر 2027، إرسال رسائل قوية حول قدرته على تقديم عرض تنظيمي استثنائي يجمع بين الحداثة والفاعلية.

العمق المصدر: العمق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا