في تفاعل سريع مع المراسلة التي كشفت تعذر إقامة الودية المرتقبة في واشنطن، خرج رئيس الاتحاد السلفادوري لكرة القدم، ياميل بوكيلي، بتوضيح رسمي يحدد موقف بلاده من مقترح نقل المواجهة إلى المغرب، موجها شكره للجامعة على اقتراحها بنقل المواجهة للمغرب.
وكتب بوكيلي عبر حسابه على منصة “إكس” أن الاتحاد السلفادوري توصل بمراسلة رسمية من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تفيد بعدم قدرة المنتخب المغربي على الاعتماد على كامل لاعبيه ابتداءً من 29 ماي، كما كان مقرراً سلفاً لإجراء المباراة في الولايات المتحدة.
وأضاف المتحدث ذاته أن الجانب المغربي اقترح خوض اللقاء يوم 2 يونيو بالمغرب، مع التكفل بجميع المصاريف المرتبطة بتنقل وإقامة المنتخب السلفادوري، في خطوة اعتبرها مبادرة إيجابية تعكس لباقة ورسمية في التعامل، مؤكداً في الآن نفسه أن الاتحاد السلفادوري كان يرحب بخوض هذه المباراة.
وشدد بوكيلي على استحالة تنفيذ هذا المقترح، مبرزاً أن لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم لا تسمح بإجراء مباريات في قارتين مختلفتين خلال نفس فترة التوقف الدولي، فضلاً عن التزامات المنتخب السلفادوري المسبقة، بعد برمجة مباراتين وديتين خلال الفترة ذاتها.
وبهذا التطور، يتأكد بشكل نهائي إلغاء المباراة الودية التي كانت ستجمع المنتخبين المغربي والسلفادوري في واشنطن، بعد تعذر التوصل إلى صيغة بديلة توافق التزامات الطرفين.
وكشفت مراسلة رسمية صادرة عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم أمس الأربعاء، والموجهة إلى الاتحاد السلفادوري، عن تعذر إقامة المباراة الودية التي كانت مبرمجة بين المنتخبين المغربي والسلفادوري بالعاصمة الأمريكية واشنطن خلال شهر يونيو المقبل.
وحسب مضمون الوثيقة، فإن الجامعة أوضحت أن مجموعة من المستجدات المرتبطة بروزنامة المنافسات القارية والدولية، إلى جانب إصابات عدد من اللاعبين، ستجعل المنتخب الوطني محروماً من خدمات ما لا يقل عن ثلث عناصره الأساسية خلال الفترة المحددة للمباراة.
وأضافت المراسلة أن هذا الوضع لا يسمح بخوض اللقاء في ظروف مناسبة، خاصة في إطار التحضيرات لكأس العالم 2026، وهو ما دفع الجامعة إلى إبلاغ نظيرتها السلفادورية بعدم إمكانية إجراء المواجهة في الولايات المتحدة كما كان مقرراً.
وفي المقابل، اقترحت الجامعة إقامة المباراة يوم 2 يونيو بالمغرب، مع تحمل تكاليف تنقل وإقامة المنتخب السلفادوري، في انتظار رد رسمي بخصوص هذا المقترح.
وختمت الجامعة مراسلتها بالتعبير عن أسفها لهذا التغيير، مع تأكيد رغبتها في مواصلة التعاون مع الاتحاد السلفادوري مستقبلاً.
المصدر:
العمق