الوالي الزاز -گود- العيون ////
[email protected]
استقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد لولس، اليوم السبت السفير الجزائري لدى واشنطن، صبري بوگادوم، بحضور القائم بالأعمال الأمريكي في الجزائر، مارك شابيرو.
وأجرى الجانبان الأمريكي الجزائري محادثات تطرقا فيها للعلاقات الثنائية بمختلف قطاعاتها، بالإضافة لمخرجات الزيارة الأخيرة لنائب وزير الخارجية الأميركي، كريستوفر لانداو وقائد “أفريكوم” داگفين أندرسون إلى الجزائر.
وتبادل الطرفان وجهات النظر حول المسائل الإقليمية والدولية ذات الإهتمام المشترك، لاسيما نزاع الصحراء، وعلى ضوء المستجدات الأخيرة المرتبطة بهجوم البوليساريو على مدينة السمارة، وخرقها لإتفاق وقف إطلاق النار، ومحاولاتها الرامية لتقويض العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأميركية.
ويرجح أن الإدارة الأميركية بعثت خلال اللقاء برسالة واضحة للجزائر نتيجة للهجوم على مدينة السمارة، لاسيما وأنها ترعى البوليساريو وتدعمها عسكريا ولوجستيا ومعلوماتيا، وتتعلق بضرورة إحترام الجهود الأممية الأمريكية المبذولة وعدم تقويضها، والحفاظ على أمن وإستقرار المنطقة والمساهمة البناءة في تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2797.
وقال كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، في تغريدة له على “إكس”: “عُقد اجتماع بناء مع سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، وفريقه، بمشاركة القائم بالأعمال الأمريكي في الجزائر، مارك شابيرو. ناقشنا الزيارة الناجحة التي قام بها كل من نائب وزير الخارجية وقائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم)، الجنرال أندرسون، إلى الجزائر العاصمة، والنمو المستمر في العلاقات الاقتصادية الأمريكية الجزائرية، والتي تشمل أكثر من 120 شركة أمريكية تعمل في الجزائر. كما استعرضنا فرص توسيع الاستثمارات في قطاع الطاقة والقطاعات الأخرى.”
وأضاف مسعد بولس: “كذلك، ناقشنا أهمية تعزيز العلاقات الأمنية بين الولايات المتحدة والجزائر وتوسيع التعاون الإقليمي. وقد جددتُ تقدير الولايات المتحدة للجهود الدبلوماسية الحيوية والمستمرة التي تبذلها الجزائر لتعزيز السلام والأمن في المنطقة، بما في ذلك مشاركتها البنّاءة نحو التوصل إلى حل مقبول للطرفين لنزاع الصحراء الغربية، كما ورد في قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797. لقد حان الوقت للتوصل إلى تسوية.”
المصدر:
كود