آخر الأخبار

بين طموح "الديوك" ونداء "الأسود".. لماذا يتماطل بوعدي في حسم قراره الدولي؟ - العمق الرياضي

شارك

لازال لاعب ليل، أيوب بوعدي، لم يحسم في هوية المنتخب الأول الذي سيُمثّله على المستوى الدولي بين المنتخبيْن المغربي والفرنسي، في الوقت الذي ينتظر فيه الكثيرون التعرف على القميص الذي سيحمله صاحب الـ18 سنة في الأشهر القليلة القادمة.

وأخلف بوعدي الموعد من جديد، اليوم الأحد، بعد أن قدّم إجابة مُكرّرة في المقابلة الصحفية التي أجراها مع برنامج “تيلي فوت” حول اختياره الدولي، دون أن يكشف ماهية القرار الذي استقر عليه، رغم أن التوقعات رجّحت أن اللاعب المغربي الأصل سيبوح بخطوته القادمة في هذا الحوار الصحفي.

ويتدرّج متوسط الميدان الشاب في الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، حيث مارس في كل من فئة تحت 16 و17 و18 و20 سنة، ويُزاول حاليا مع “الديوك” لأقل من 21 سنة، كما يحمل شارة العمادة داخل صفوفه.

انتظار التفاتة ديشان قبل مونديال 2026

وتعزو مصادر خاصة لجريدة “العمق المغربي” هذا التردّد الذي يستولي على بوعدي في اختياره إلى رغبة دفينة في انتظار دعوة المنتخب الفرنسي الأول، ويُراهن اللاعب على كافة أوراقه للتوصل بدعوة الانضمام إلى كتيبة المدرب ديدييه ديشان للمشاركة في النسخة الوشيكة من كأس العالم 2026.

ويبدو بوعدي المنحدر من والديْن مغربييْن مؤمنا بإمكانية الدفاع عن قميص المنتخب الفرنسي، ويعتبر أن هذه الاحتمالية تظهر كنتيجة طبيعية لمسار اللاعب الذي انطلق من فرنسا ولازال مستمرا هناك، عقب تلقيه التكوين القاعدي في أكاديمية كريل واستكماله في كنف نادي ليل الفرنسي.

ويُحاول اللاعب الشاب تحصين كافة الخيارات المتاحة أمامه في هذا الإطار، بين الاستمرار في التطلع إلى ارتداء قميص المنتخب الفرنسي الأول، ووضع سيناريو تمثيل المنتخب الوطني كخيار يجعل مساره الدولي غير محفوف بالمخاطر.

ورغم ما يُشاع حول صراع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الفرنسي لكرة القدم على خدمات بوعدي، إلا أن الجهاز الكروي الفرنسي لازال لم يعقد العزم على استدعاء اللاعب للمنتخب الأول، وهو ما انعكس على القوائم التي نادى عليها الناخب ديشان في التوقف الدولي الأخير، مع تفويض هذا القرار إلى مدرب “الديوك”.

مكانة غير مستقرة داخل ليل

ويُحيط الغموض بمستقبل بوعدي وسط وضعية غير مستقرة يعيشها داخل ناديه ليل، دون أن يُفلح في الفترة الأخيرة في الحصول على مكانة أساسية في حسابات مدربه برونو جينيسيو، الذي لم يؤكد في اختياراته الأخيرة مراهنته بشكل كامل على اللاعب البالغ من العمر 18 سنة.

واكتفى المغربي الأصل بالجلوس في مقاعد البدلاء في مباراة ليل أمام نظيره تولوز، اليوم الأحد، برسم الجولة الـ29 من دوري الدرجة الأولى الفرنسي، بينما اعتمد جينيسيو على في خط الوسط على ثنائية نبيل بنطالب وأندري غوميز.

وخاض بوعدي هذا الموسم لحدود الآن 37 مقابلة مع ليل ضمن كافة المسابقات، مسجلا هدفا واحدا ومُقدّما تمريرة حاسمة واحدة، بالنطر إلى الأدوار الدفاعية المنوطة به داخل أرضية الميدان، والتي تجعله غير قادر على التوفيق بينه وبين الإضافة الهجومية المنتظرة منه.

وسيُضعف هذا المعطى المرتبط بمشاركات بوعدي مع ليل موقفه في قرار الاختيار بين فرنسا والمغرب، وقد يجعله أمام خيار واحد في غياب رفاهية الانتقاء، في حين يعتبر العديدون أن استمرار اللاعب في تقديم هذه المستويات المتوسطة ستبدد آماله في اللحاق بالمنتخب الفرنسي الأول قبل كأس العالم 2026.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا