أكد الأرجنتيني سيباستيان بيكاسيس، مدرب منتخب الإكوادور، أهمية المباراة الودية القادمة التي سيواجه من خلالها المنتخب الوطني المغربي، مؤكدا أن الهدف من هذا التوقف الدولي هو التركيز على كأس العالم 2026.
وأوضح بيكاسيس، الذي سيواجه المنتخب الوطني المغربي وهولندا خلال التوقف الدولي المقبل، أن هاتين المباراتين بمثابة اختبار مهم استعدادا للمشاركة في المونديال المقبل.
وقال سيباستيان بيكاسيس في مؤتمر صحفي: “المباراتان الوديتان في يونيو ستكونان مختلفتين لأننا سنركز أكثر على مشاركتنا الأولى (في كأس العالم)، كما ستكونان مفيدتين للغاية لنا، لمحاولة ترسيخ أسلوب لعبنا وتحديد توجهاتنا، بغض النظر عن النتيجة”.
وأضاف المتحدث نفسه: “هاتان المباراتان ستتطلبان منا تقديم أفضل ما لدينا، والأجواء المحيطة بهاتين المباراتين ستكون مشابهة جدا لأجواء كأس العالم”.
وتابع: “ستكون هذه مباريات حماسية للغاية، وهي فرصة لنا أيضا لتقييم أنفسنا أمام أفضل الفرق واستخلاص العبر التي ستمكننا من رسم مسارنا خلال الشهرين المقبلين قبل انطلاق كأس العالم، حين نلتقي مجددا في مايو”.
وصرح بيكاسيس بأنه اختار بالفعل 20 لاعبا سيشاركون في تشكيلة كأس العالم، ما لم تحدث إصابات قبل ذلك، وأنه سيحاول خلال هذا المعسكر التدريبي حسم المراكز الستة المتبقية.
يخوض المنتخب الوطني مباراتين وديتين أمام منتخبي الإكوادور وباراغواي يومي 27 و31 مارس 2026، وذلك في إطار استعداداته لنهائيات كأس العالم المقررة شهر يونيو المقبل بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وسيواجه المنتخب الوطني نظيره منتخب الإكوادور يوم 27 مارس 2026 على أرضية ملعب “الرياض إير ميتروبوليتانو” بمدينة مدريد، انطلاقا من الساعة التاسعة والربع ليلا، في لقاء يُرتقب أن يشكل اختبارا قويا للعناصر الوطنية أمام أحد منتخبات أمريكا الجنوبية.
أما المباراة الودية الثانية فستجمعه بمنتخب باراغواي يوم 31 مارس 2026 على أرضية ملعب “بولار-ديليليس” بمدينة لانس بفرنسا، بداية من الساعة الثامنة ليلا، في محطة إعدادية ثانية ستمنح الطاقم التقني فرصة للوقوف على جاهزية اللاعبين قبل دخول غمار العرس العالمي.
وتندرج هاتان المواجهتان ضمن البرنامج التحضيري الذي سطره الطاقم التقني للمنتخب الوطني بقيادة المدرب وليد الركراكي، من أجل الرفع من نسق التنافسية وضبط آخر التفاصيل التقنية والتكتيكية، قبل شد الرحال إلى نهائيات كأس العالم.
المصدر:
العمق