عبر البرتغالي جواو ساكرامنتو، المدرب المساعد الجديد للناخب الوطني محمد وهبي، عن سعادته بالانضمام إلى الطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، مؤكداً اعتزازه بالثقة التي وضعت فيه ليكون جزءاً من المرحلة الجديدة لـ”أسود الأطلس”، عقب نهاية حقبة المدرب وليد الركراكي.
وأكد ساكرامنتو، من خلال منشور عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام، أنه يشعر بفخر كبير لانضمامه إلى مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، معتبراً أن تمثيل منتخب يمتلك تاريخاً عريقاً وهوية كروية قوية وجماهير تعيش كرة القدم بشغف كبير يعد شرفاً ومسؤولية في الآن ذاته.
وأضاف المدرب البرتغالي أنه ممتن للثقة التي وضعت فيه، ومتحمس للعمل داخل هذا المشروع الجديد، مشيراً إلى تطلعه للتعاون مع جيل مميز من اللاعبين الذين يمثلون أحد أفضل الأجيال في تاريخ كرة القدم المغربية، قبل أن يختم رسالته بعبارة: “ديما مغرب”.
ويملك جواو بيدرو ماشادو ساكرامنتو، البالغ من العمر 37 سنة، تجربة مهمة في مجال التدريب، حيث اشتغل سنة 2020 مساعداً لمواطنه جوزيه مورينيو داخل نادي توتنهام الإنجليزي، كما سبق له العمل ضمن الطاقم التقني لنادي ليل الفرنسي الذي ينشط في الدوري الفرنسي الدرجة الأولى، وهي التجارب التي مكنته من اكتساب خبرة داخل أندية أوروبية تنافس على أعلى المستويات.
كما عاد ساكرامنتو سنة 2021 للعمل مجدداً إلى جانب جوزيه مورينيو، وهذه المرة في نادي روما الإيطالي، قبل أن يخوض تجربة أخرى ضمن الطاقم التقني للمدرب كريستوف غالتييه، حيث اشتغل مساعداً له في كل من باريس سان جيرمان الفرنسي والدحيل القطري، وهو المسار الذي راكم من خلاله خبرة متنوعة في عدة بطولات أوروبية وآسيوية قبل التحاقه بالمنتخب الوطني المغربي.
المصدر:
العمق