عبّر عدد من المواطنين المغاربة،عن آرائهم بخصوص تعيين المدرب محمد وهبي ناخباً وطنياً جديداً للمنتخب المغربي، خلفاً للمدرب وليد الركراكي، معتبرين أن المرحلة المقبلة تمثل بداية مسار جديد لـ“أسود الأطلس” بعد فترة شهدت العديد من اللحظات المتباينة.
وقال أحد المتحدثين في تصريحات لجريدة “العمق”، إن فترة الركراكي عرفت لحظات السراء والضراء، مذكّراً بالإقصاءين من كأس إفريقيا سواء في ساحل العاج أو النسخة التي أقيمت في المغرب، مقابل الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب ببلوغه نصف نهائي كأس العالم، وهو إنجاز وصفه بـ“الفريد من نوعه” بالنسبة للمنتخبات العربية والإفريقية.
وأضاف المتحدث ذاته أن محمد وهبي يُعرف بهدوئه وقلة كلامه مقابل كثرة العمل، مشيراً إلى أن المباريات الودية المقبلة قد تعطي مؤشرات أولية حول توجهات المدرب الجديد، وما إذا كان قادراً على قيادة المنتخب نحو مرحلة جديدة من النجاح.
من جهته، اعتبر متدخل آخر أن التغيير قد يكون خطوة إيجابية، موضحاً أن وهبي مدرب محترم وسبق له تحقيق نتائج جيدة مع الفئات السنية، معرباً عن أمله في أن يمنح الفرصة للاعبين الشباب القادرين على قيادة المنتخب الوطني في المستقبل، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الدولية المقبلة.
كما أشاد بعض المتحدثين بما قدمه وليد الركراكي خلال فترة إشرافه على المنتخب الوطني، مؤكدين أن ما حققه مع “أسود الأطلس” سيظل محفوراً في تاريخ الكرة المغربية، وأنه رفع سقف طموحات الجماهير التي أصبحت اليوم تطمح إلى المنافسة على الألقاب القارية والعالمية.
وفي السياق ذاته، شدد متدخلون على أن المنتخب المغربي يتوفر على جيل مميز من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية، معتبرين أن المرحلة الحالية لم يعد فيها التأهل من دور المجموعات هدفاً كافياً، بل أصبحت الجماهير تطمح إلى التتويج بكأس إفريقيا ولم لا المنافسة حتى على كأس العالم.
وختم المتحدثون تصريحاتهم بتوجيه الشكر لوليد الركراكي على ما قدمه خلال فترة إشرافه على المنتخب، متمنين التوفيق للمدرب الجديد محمد وهبي في مهمته المقبلة، ومؤكدين أن الجماهير المغربية تنتظر منه مواصلة المسار التصاعدي الذي تعرفه كرة القدم الوطنية.
المصدر:
العمق