قال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إن وليد الركراكي وطاقمه في المنتخب الوطني المغربي جسّدا التصور الملكي وطموح الشعب المغربي الشغوف بكرة القدم، لافتا إلى أن الإنجاز المُحقّق في كأس العالم بقطر سيذكره التاريخ على مر الأجيال الحاضرة واللاحقة.
وأوضح لقجع، في الحفل التكريمي للركراكي بـ”مركب محمد السادس لكرة القدم” في مدينة سلا، أن “كرة القدم الوطنية تسير وفق التوجيهات الملكية، ووفق الاستراتيجية التي وضعها الملك منذ سنة 2008، عندما وجه خطابه إلى المناظرة الوطنية حول الرياضة”.
واعتبر رئيس الجامعة أن العمل الذي قام به لقجع ساهم في تحقيق نتائج إيجابية لدى باقي الفئات داخل المنتخبات الوطنية، آخرها التتويج بكأس العرب في قطر، مُشدّداً على أن ما أنجزه الناخب الوطني السابق يُعد لحظة ينبغي الافتخار بها، وتفتح المجال كذلك أمام التطلع إلى المستقبل بنفس الطموح والإصرار والعزيمة.
وتابع لقجع قائلا: “إنها فرصة لنقف بتمعن، وهو ما قمنا به خلال هذا الشهر بعد نهاية كأس إفريقيا للأمم. شهر كامل قد يبدو طويلاً، لكنه في الحقيقة قصير بالنظر إلى حجم العمل الذي تم القيام به من تقييم واضح ودقيق لمختلف الجوانب المرتبطة بالفريق الوطني”.
وأردف المتحدث نفسه قائلا: “وليد الركراكي، وهذه شهادة أعتز وأفتخر أن أقولها أمامه، شارك في هذا العمل التقييمي لتشخيص وضعية الفريق الوطني وما تتطلبه المرحلة المقبلة. وقد شارك فيه أولاً وقبل كل شيء كمغربي يفتخر بمغربيته، وسيظل دائماً فخوراً بالمساهمة، من قريب أو بعيد، في تطوير كرة القدم المغربية”.
وأشار رئيس الجهاز الوصي على الكرة المغربية إلى أن التقييم المُنجز لحصيلة المرحلة رسم صورة واضحة عما يجب القيام به مستقبلا، في سياق يسبق الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2026، نافيا أن تكون هذه المرحلة محطة لصياغة منظومة جديدة، بل تنخرط في مسار يتواصل فيه العمل بشكل مدروس ومضبوط من أجل تحقيق الأفضل.
وختم لقجع كلمته مُخاطبا الركراكي وطاقمه بالقول: “وبهذه المناسبة، أود باسمكم جميعاً وباسم كافة الفعاليات الرياضية أن أجدد خالص تشكراتي الحارة لوليد الركراكي، الذي اشتغلت معه خلال هذه الفترة بما تقتضيه روح الاحترافية، لكننا كنا دائماً داخل الفريق الوطني، وسنظل دائماً عائلة واحدة تتعاون فيما بينها وتعمل من أجل هدف واحد، وهو مصلحة المغرب ورفع راية المغرب عالياً”.
وعرف الحفل التكريمي الذي أقامته الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء يوم الأربعاء، تسليم المهمة إلى محمد وهبي قصد قيادة المنتخب الوطني الأول، بدلا من الركراكي، الذي قضى في منصبه ثلاث سنوات ونصف، وخلّف وراءه إنجاز الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى وطنيا وقارياً.
المصدر:
العمق