آخر الأخبار

وهبي: أملك عقدا معنويا لقيادة المنتخب المغربي.. ولن أقوم بثورة شاملة فلست هنا لهدم ما تم بناؤه - العمق الرياضي

شارك

أكد محمد وهبي، الناخب الوطني الجديد، أن ارتباطه بالمنتخب المغربي يقوم قبل كل شيء على ما وصفه بـ”العقد المعنوي” مع الوطن، مشدداً على أن مهمته في قيادة “أسود الأطلس” ستنطلق من مبدأ الاستمرارية وتعزيز المكتسبات التي حققتها الكرة المغربية في السنوات الأخيرة.

وأوضح وهبي، في حديثه عن ملامح المرحلة المقبلة خلال أول مؤتمر صحفي بعد تعيينه ناخبا وطنيا جديدا، أنه يؤمن بالعمل التراكمي طويل الأمد وببناء مشروع تقني متوازن يقوم على الأداء والاستحقاق، معتبراً أن الهدف الأسمى يتمثل في الحفاظ على تنافسية المنتخب وإبقاء الشعب المغربي فخوراً بمنتخبه في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026.

وفي مستهل حديثه عن تفاصيل الارتباط والمرحلة القادمة، أكد محمد وهبي أن العقد الأسمى الذي يربطه بالمنتخب المغربي هو “عقد معنوي” مع الوطن، مشدداً على أنه رجل مشاريع يؤمن بالبناء التراكمي، مستشهداً بمسيرة امتدت لسبعة عشر عاماً في أندرلخت وخمس سنوات كمدير تقني وطني، وهو ما يعكس نهجه القائم على العمل طويل الأمد بتواضع وجهد مستمر.

وأوضح أنه لم يأتِ للهدم بل لتعزيز المكتسبات وضمان استمرارية تألق الكرة المغربية دولياً، معتبراً أن غايته الكبرى هي جعل الشعب المغربي فخوراً بمنتخبه عبر تكريس قيم العمل والوطنية التي تضع مصلحة المغرب فوق كل اعتبار.

وحول فلسفته التقنية لإدارة المجموعة بعد خيبات الأمل السابقة، أوضح وهبي أنه لا يرى ضرورة للقيام بثورة شاملة داخل صفوف “الأسود”، واصفاً النهاية الأخيرة باللحظة الصادمة والصعبة لجميع المغاربة، لكنه شدد على أن الأهم هو “الاستمرارية”، كاشفاً أنه شرع بالفعل في العمل وأن المعطيات المتوفرة لديه ليست بالكارثية كما يروج البعض.

وأشار إلى أن لكل مشكلة حلاً، معرباً عن ثقته في الاعتماد على الركائز الصلبة التي تمنح الطمأنينة للاعبين، مع الالتزام بإجراء تحليل فني معمق يتجاوز عاطفة المشجع التي كان يشعر بها خلال كأس إفريقيا قبل اتخاذ أي قرارات تقنية حاسمة.

وفيما يخص معايير اختيار اللاعبين للمباراتين الوديتين القادمتين ضمن التحضير لمونديال 2026، أكد وهبي أن القائمة الأولية في طور الإنجاز، مشيراً إلى أن الاستدعاء لن يخضع لسن اللاعب بقدر ما سيخضع لمردوده الفني، حيث ضمن أن الاختيار سيقع على الأكثر جاهزية وأداءً، نافياً نيتة الاعتماد الكلي على الشباب فقط، بل أكد أنه لن يفرق بين لاعب في التاسعة عشرة وآخر في الرابعة والثلاثين، مؤكداً أن المستوى الفني داخل الملعب هو الفيصل الوحيد، فإذا تفوق الشاب على المخضرم سينال رسمية المكان والعكس صحيح.

وعن حضور لاعبي البطولة الوطنية في حساباته، أقر وهبي بوجود مستويات متميزة في الدوري المحلي، لكنه تحفظ على ذكر أسماء بعينها في الوقت الراهن، مؤكداً أن الأداء هو المعيار الأساسي، والهدف هو إيجاد التكامل بين كافة العناصر لبناء فريق تنافسي، مشدداً على أن طاقمه يتابع البطولة الاحترافية بدقة كما يتابع المحترفين في الخارج، بحثاً عن الحفاظ على مستوى عالٍ من العطاء على المدى الطويل.

وبخصوص مجموعة المغرب في كأس العالم التي تضم البرازيل، اسكتلندا، وهايتي، وصفها وهبي بالمجموعة المتوازنة والمحفزة نظراً لتنوع المدارس الكروية فيها، معرباً عن رغبته في مواجهة هذه الأساليب المختلفة.

وأشار إلى أن الوقت لا يزال متاحاً للتحليل التفصيلي لكل خصم. وختم حديثه بالتأكيد على أن الطموح لا سقف له، حيث سيلعب المنتخب للفوز في كل مباراة مع احترام جميع المنافسين، مستمداً القوة من قاعدة جماهيرية تصل إلى 40 مليون مغربي، وهي المسؤولية التي يعتزم تحويلها إلى طاقة إيجابية تدفع اللاعبين المتعطشين للنجاح نحو آفاق جديدة.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا