آخر الأخبار

ملعب مولاي عبد الله مرشح لتعويض "لوسيل" بقطر في احتضان "الفيناليسيما" بين الأرجنتين وإسبانيا - العمق الرياضي

شارك

ذكرت صحيفة “أس” الإسبانية أن المغرب أصبح من الدول المرشحة لاحتضان مباراة “الفيناليسما” بين الأرجنتين وإسبانيا، المقررة في 27 مارس الجاري، وتعويض قطر في استضافة المباراة، بسبب الأحداث الأمنية المضطربة التي تعرفها منطقة الشرق الأوسط جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران والقصف المتبادل مع عدد من دول الخليج.

وحسب الصحيفة ذاتها، يعتبر ملعب الأمير مولاي عبد الله في العاصمة الرباط من أبرز الأماكن التي يمكن أن تستضيف المباراة في حال تعذر إقامتها في قطر، مبرزة أن الملعب، الذي تم افتتاحه في 2025، يعد من الملاعب الحديثة في المغرب، حيث يتسع لحوالي 70,000 متفرج.

وذكرت أس” أن المركب الرياضي مولاي عبد الله استضاف نهائي كأس الأمم الأفريقية الأخيرة بين المغرب والسنغال، ومن المقرر أن يحتضن أيضًا ملتقى “الدوري الماسي” لألعاب القوى في 8 ماي، كما تم اختيار الملعب ليكون أحد الملاعب الرئيسية التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وحسب الصحيفة نفسها، تعد هذه الخطوة جزءًا من سلسلة من التطورات المتعلقة بتنظيم مباراة “الفيناليسما” في ضوء الأوضاع الحالية في منطقة الشرق الأوسط، ضمنها قطر، ففي الأيام الأخيرة، أصبح تنظيم المباراة في الدوحة محل شك بسبب تصاعد النزاع في الدول المحيطة بإيران وتعليق البطولات الرسمية في قطر، وبينما ينتظر الاتحاد الإسباني والاتحاد الأرجنتيني تطورات جديدة، أصبح من الواضح أن المباراة قد لا تُقام في قطر كما كان مقررًا في البداية.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن هناك تكهنات متزايدة حول إمكانية تغيير المكان أو التاريخ، لكن الخيارات المتاحة أصبحت محدودة بسبب جدول المباريات الدولي المشحون بالمباريات الودية قبيل كأس العالم، ومع بيع أكثر من 88 ألف تذكرة بالفعل، فإن أي مكان بديل يجب أن يكون قادرًا على استيعاب هذا العدد الكبير من الجماهير.

وحسب المصدر ذاته، على الرغم من أن إسبانيا تبقى خيارًا محتملاً لاستضافة المباراة، فإن هناك صعوبة في تنظيمها في مدريد نظرًا لوجود مباراة ودية بين المغرب والإكوادور في نفس اليوم في ملعب متروبوليتانو”، حيث يثير هذا الأمر مخاوف أمنية، في وقتٍ كانت فيه المدينة قد استضافت آخر مباراة بين إسبانيا والأرجنتين في 2018.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أنه تم استبعاد لندن فعليًا، إذ أن ملعب ويمبلي كان قد استضاف مباراة “الفيناليسما” 2022 بين إيطاليا والأرجنتين، بينما تُجدول إنجلترا مباريات ودية ضد أوروجواي في 27 مارس واليابان في 31 مارس، كما تم استبعاد ميامي، حيث يظل ملعب “هارد روك” مشغولًا بمنافسات التنس حتى 29 مارس.

وحسب المصدر ذاته، يبدو أن مدينة نيويورك-نيوجيرسي تكسب المزيد من الاهتمام كبديل محتمل، خاصة ملعب “متلايف”، الذي يتسع لأكثر من 80,000 متفرج ويُعد أحد الملاعب التي ستستضيف مباريات كأس العالم 2026، ويُعتبر خيارًا جديًا في حال عدم قدرة قطر على استضافة المباراة.

وأشارت الصحيفة نفسها إلى أن جميع هذه التطورات تأتي في وقتٍ حساس، حيث يبقى تنظيم مباراة “الفيناليسما” في حالة من عدم اليقين والتخطيط للطوارئ، مبرزة أن أي قرار سيُتخذ سيكون أولويته ضمان سلامة الفرق الوطنية المشاركة في المباراة، بالإضافة إلى النظر في العوامل اللوجستية الأخرى مثل السعة والتاريخ.

وتعد مواجهة “الفيناليسما” مباراة دولية تُنظم بين بطل كأس الأمم الأوروبية (اليورو) وبطل كأس كوبا أمريكا، وهي نسخة من كأس السوبر بين القارات، حيث تهدف هذه المباراة إلى جمع أفضل منتخبين على مستوى القارة الأوروبية والأمريكية الجنوبية.

تم تنظيم أول مباراة “فينياليسما” في عام 1985، لكن المفهوم أصبح أكثر شهرة منذ النسخة الأخيرة التي أُقيمت في 2022 بين إيطاليا والأرجنتين في ملعب ويمبلي بلندن، بعد أن فازت الأرجنتين بكأس كوبا أمريكا 2021 بينما فازت إيطاليا ببطولة اليورو 2020.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا