أفاد موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي بأن محمد وهبي، المدرب القادم للمنتخب الوطني المغربي، سيحظى بمساعدة الإطار البرتغالي جواو ساكرامينتو، ضمن الطاقم الجديد لـ”أسود الأطلس” في ما بعد حقيبة وليد الركراكي.
وأشار المصدر الإعلامي نفسه إلى أن ساكرامينتو البالغ من العمر 37 سنة سبق له الاشتغال كمساعد مع مواطنه جوزيه مورينهو في صفوف توتنهام هوتسبر وأيس روما، فضلا عن العمل رفقة الفرنسي كريستوف غالتيي داخل باريس سان جيرمان.
وتطرأ هذه المستجدات على ساحة المنتخب الوطني قبل أقل من ثلاثة أسابيع عن التوقف الدولي لشهر مارس الجاري، والذي سيعرف خوض “أسود الأطلس” مقابلتيْن وديتيْن أمام كل من الإكوادور والباراغواي، في الـ27 والـ31 من هذا الشهر بكل من إسبانيا وفرنسا.
وبدأ ساكرامينتو مساره التقني كمُنقّب في كارديف سيتي الويلزي وموناكو الفرنسي، كما عمل مدربا مساعدا في صفوف ليل الفرنسي، بينما تعود آخر تجربة له إلى إشرافه على تدريب لاسك النمساوي.
ويتواجد الناخب الوطني “الحالي”، وليد الركراكي، بالعاصمة الإدارية الرباط، حيث ينتظر الإمضاء رسميا على وثيقة فسخ عقده، وقد شوهد، يوم أمس الإثنين، وهو يُمارس رياضة “البادل” بأحد نوادي المدينة مع بعض أصدقائه.
وأفضى الإخفاق في التتويج بكأس أمم إفريقيا التي أُقيمت بالمغرب إلى تآكل شعبية ورصيد الركراكي داخل المنتخب الوطني والشارع الرياضي المغربي، وهو ما دفع باتجاه مغادرته عقب ثلاث سنوات ونصف قضاها في منصبه.
ويتمركز المنتخب الوطني في المجموعة الثالثة ضمن كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات البرازيل واسكتلندا ثم هايتي، وهو الرهان الرسمي الأول للطاقم التقني الجديد المرتقب رفقة “أسود الأطلس” بقيادة محمد وهبي.
المصدر:
العمق