عاد ملف الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، إلى واجهة الأحداث، بعد إحالته على المحاكمة في القضية المرتبطة باتهامه بالاغتصاب، وذلك تزامنا مع تأهل فريقه إلى دور ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب موناكو.
وفي أول خروج إعلامي عقب التطورات الأخيرة، دافعت فاني كولين، محامية النجم المغربي، عن موكلها عبر قناة “BFM TV”، مؤكدة أن رواية حكيمي “مدعومة بأدلة موضوعية” ضمن ملف القضية.
وأوضحت كولين أن التواصل بين حكيمي والمشتكية استمر ما بين ثلاثة أسابيع وشهر عبر تطبيق “إنستغرام”، قبل أن يتفق الطرفان على اللقاء. وأضافت أن اللاعب اقترح، في أكثر من مناسبة، أن يتم اللقاء في مطعم بحضور أصدقاء من الطرفين، غير أن المعنية بالأمر كانت ترفض ذلك، قبل أن يتم ترتيب موعد بمنزل اللاعب، مع اقتراح الخروج لاحقا.
وأكدت المحامية أن اللقاء دام حوالي ساعة “دون أي توتر”، مشيرة إلى أن المشتكية غادرت المنزل بشكل عاد، بعدما رافقها حكيمي إلى الباب، على حد تعبيرها.
وانتقدت المتحدثة ذاتها سلوك المشتكية خلال مجريات التحقيق، معتبرة أن موكلها لم يعرقل سير العدالة، بل طلب الاستماع إليه ومواجهته بالطرف الآخر، كما قدّم عينة من حمضه النووي وسلّم رقم هاتفه للمحققين.
في المقابل، قالت كولين إن المشتكية رفضت الخضوع لفحوصات طبية كانت متاحة، كما امتنعت عن الكشف عن هوية شاهد رئيسي تناولت معه العشاء قبل التوجه إلى منزل حكيمي، مشيرة إلى وجود رسائل قالت إنها “تتضمن معطيات تتعلق بخطط لسرقة لاعب كرة القدم”، وفق تعبيرها، مؤكدة أن هذه الرسائل لم تصدر عن حكيمي أو فريق دفاعه.
وختمت المحامية حديثها بالتأكيد على أن لائحة الاتهام “لا تعكس كامل تفاصيل الملف”، مضيفة أن تقرير الخبير النفسي الذي أشار إلى أن المشتكية لا تعاني من نزعة للتلفيق “لا يُعد دليلا قاطعا على صحة أقوالها”.
وكان القضاء الفرنسي قد أحال أشرف حكيمي، على المحاكمة، على خلفية تهمة اغتصاب تعود وقائعها إلى سنة 2023، وفق ما أكدته تقارير إعلامية فرنسية.
وأكدت محامية اللاعب، في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية، قرار الإحالة، مشددة على أن موكلها يطعن في الاتهامات الموجهة إليه ويتمسك ببراءته، في انتظار عرض الملف على أنظار المحكمة المختصة.
المصدر:
هسبريس