يواجه اللاعب الدولي المغربي نصير مزراوي مرحلة ضبابية في مسيرته مع نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، حيث تراجع دوره بشكل ملحوظ داخل كتيبة المدرب مايكل كاريك؛ وهو التحول المفاجئ الذي بات يشكل مصدر قلق حقيقي لـ”أسد الأطلس”، لا سيما مع رغبته في الحفاظ على تنافسيته قبل نهائيات كأس العالم 2026 التي ستقام خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليوز المقبلين بشكل مشترك في كل من كندا والمكسيك والولايات المتحدة.
ومنذ عودته من التزاماته القارية في كأس إفريقيا للأمم 2025، وجد مزراوي نفسه خارج الحسابات الأساسية لليونايتد، حيث اكتفى الظهير المغربي بالظهور لدقائق معدودة كبديل، في مباريات حاسمة ضد آرسنال وفولهام وتوتنهام.
في المقابل، يبدو أن كاريك استقر على البرتغالي ديوغو دالوت كخيار أول في مركز الظهير الأيمن، مدعوما بسلسلة النتائج الإيجابية التي حققها الفريق مؤخرا.
وتشير تقارير صحافية إلى أن مزراوي يخشى أن يؤثر غيابه عن التشكيل الأساسي على مكانته داخل كتيبة “أسود الأطلس”؛ فالبقاء على دكة البدلاء لفترات طويلة قد يضعف جاهزيته البدنية والتقنية قبل المحفل العالمي.
وعلى الرغم من الأنباء التي ربطته سابقا بالانتقال إلى يوفنتوس الإيطالي لتجديد طموحه، فإن سوق الانتقالات الشتوية انتهى دون أي تغيير؛ ليجد اللاعب نفسه مجبرا على القتال لاستعادة ثقة مدربه في “أولد ترافورد”.
المصدر:
هسبريس