خرج الدولي المغربي إسماعيل صيباري، نجم نادي بي إس في آيندهوفن الهولندي، بأول تعليق رسمي له حول “حادثة المنشفة” الشهيرة التي شهدها نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 بين المغرب والسنغال.
الحادثة التي أثارت فضول المتابعين ووسائل الإعلام العالمية، كانت بطلها صيباري حينما حاول منع الحارس السنغالي إدوارد ميندي من الحصول على منشفة كانت بحوزة زميله الحارس الثالث يهفان ديوف.
اعتراف بالخطأ واعتذار رسمي
وفي تصريحات أدلى بها لشبكة “ESPN” في نسختها الهولندية، اعترف صيباري (24 عاماً) بمسؤوليته عما حدث، قائلاً: “ما وقع في المباراة النهائية كان مؤثراً، لكنه كان خطأً؛ لقد كان خطئي الشخصي ولذلك اعتذرت”.
وأوضح النجم المغربي أنه لم يدرك حجم الضجة التي خلفتها الواقعة إلا بعد عودته إلى المنزل ورؤية تفاعل منصات التواصل الاجتماعي، مؤكداً أنه بادر فوراً بإرسال رسالة اعتذار لجهة سنغالية، كما قدم اعتذاره شخصياً للحارس إدوارد ميندي أثناء تواجدهما في المطار.
وأضاف صيباري بلهجة يملؤها نبل الفرسان: “لقد انتهى الأمر وعلينا تجاوزه؛ في تلك اللحظات كان كل تركيزي منصباً على مرارة خسارة النهائي، ولم أعِر اهتماماً كبيراً للوضع الذي تسببت فيه الحادثة”.
كواليس غرفة ملابس “الأسود” بعد النهائي
وبعيداً عن واقعة المنشفة، كشف صيباري عن الأجواء الصعبة التي عاشها المنتخب المغربي عقب صافرة النهاية، واصفاً مشاعر الحزن التي خيمت على مستودع الملابس بقوله: “لم أشعر بمثل تلك الأحاسيس في حياتي قط، ليس في كرة القدم فحسب؛ لقد كان الذهول والحزن يسيطران على الجميع”.
ورغم مرارة الهزيمة، شدد نجم آيندهوفن على الفخر الذي يشعر به اللاعبون تجاه المسار الذي بصموا عليه في البطولة، مختتماً حديثه: “يمكننا أن نفخر بالمسيرة التي قطعناها وبالأداء الجيد الذي قدمناه، لكن في النهاية لم تكن الأمور كما تمنينا.. هذه هي كرة القدم، لا يوجد فيها سوى فائز واحد”.
المصدر:
العمق