تخطف القمة المنتظرة بين نهضة بركان المغربي وبيراميدز المصري، حامل اللقب، الأنظار في الجولة الثالثة من الدور الأول لبطولة دوري أبطال إفريقيا لكرة القدم، التي تستأنف منافساتها بعد إسدال الستار على كأس إفريقيا للأمم المتوج بها المنتخب السنغالي في المغرب.
وتبدو المباراة التي تشكل إعادة لمواجهتهما في مسابقة كأس السوبر الإفريقية، التي حسمها الفريق المصري، متوازنة بين الفريقين اللذين يتصدران المجموعة الأولى بست نقاط، إذ يملك كل منهما عوامل قوية للحسم.
ففي حين يسعى الفريق المغربي، الذي سيلعب بملعب مدينة بركان البلدي بين جمهوره، إلى الثأر لخسارته في كأس السوبر القارية، يدخل بيراميدز بثقة نتيجة استقراره الفني.
ويتوجس “الفريق البرتقالي” من غياب حارسه الدولي منير المحمدي بسبب الإصابة، إلّا أن المدرب التونسي معين الشعباني يملك حلولا قوية في تشكيلته التي ستستعيد ياسين لبحيري، العائد من الإصابة، ويقودها المهاجم منير الشويعر والهداف أسامة لمليوي.
من جهته يتطلع بيراميدز إلى الخروج بنتيجة إيجابية من قلب مدينة بركان، غير أن المهمة تبدو معقدة أمام فريق اعتاد فرض سيطرته داخل ميدانه، وراكم تجربة كبيرة في المنافسات الإفريقية خلال السنوات الأخيرة.
ويقود التشكيلة المصرية المغربيان الظهير الدولي محمد الشيبي ولاعب الوسط المخضرم وليد الكرتي، اللذان يشكلان دعامتين كبيرتين في تشكيلة المدرب الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، إلى جانب الحارس أحمد الشناوي والمدافع علي جبر، وهداف الفريق في المسابقة أحمد عاطف “قطة”، والكونغولي الديمقراطي فيستون ماييلي.
ويلتقي في المجموعة ذاتها باور ديناموز الزامبي وريفرز يونايتد النيجيري.
بدوره يخوض الأهلي المصري الساعي إلى لقبه الثالث عشر في المسابقة مواجهة صعبة مع ضيفه يونغ أفريكانز التنزاني، على ملعب برج العرب ضمن المجموعة الثانية.
ويأمل “الفريق الأحمر” فض الشراكة مع الفريق الزائر، إذ يتساويان في الصدارة بأربع نقاط لكل منهما.
وستغيب عن الأهلي صفقاته الجديدة، ولا سيما الظهير الدولي المغربي يوسف بلعمري، والمهاجم كريم عثمان “أوتاكا”، والمدافع عمرو الجزار، لعدم جاهزيتهم.
وسيعوّل المدرب الدنماركي ييس ثوروب على أعمدة الفريق الأساسية، ولا سيما الدوليين العائدين من المشاركة في كأس إفريقيا مع منتخب مصر، وهم الحارسان محمد الشناوي ومصطفى شوبير واللاعبون محمد هاني وياسر إبراهيم ومروان عطية وإمام عاشور، وأحمد سيد “زيزو” ومحمود حسن تريزيغيه، فيما تحوم الشكوك حول مشاركة الجناح المغربي أشرف بنشرقي ومحمد شريف بسبب الإصابة.
ويعتبر ثوروب مواجهة الفريق التنزاني من نوعية المباريات “ثقيلة الأحمال”، بسبب اعتماده على فريق غالبية عناصره من أصحاب الخبرة في التعامل مع مواجهات الأهلي.
وقال البرتغالي بيدرو غونسالفيش، مدرب يانغ أفريكانز: “مواجهة الأهلي ستكون تحديا لأقصى درجة، نحن لسنا المرشحين للفوز، لكنها ستكون اختبارا حقيقيا، ليس فقط أمام منافس قوي، بل لأنفسنا أيضا”، وتابع: “إذا أردنا أن نكون في مستوى الأهلي أو أفضل منه فعلينا أن نتحلى بالشجاعة وأن نكون على قدر الكفاءة المطلوبة”.
وفي قمة مغاربية قوية ضمن المجموعة عينها يسعى الجيش الملكي المغربي إلى إنعاش حظوظه عندما يحل على شبيبة القبائل الجزائر على ملعب حسين آيت أحمد في تيزي أوزو السبت.
ويملك الفريقان في رصيد كل منهما نقطة يتيمة، وبالتالي ستكون المواجهة مفصلية إلى نحو كبير.
وفي المجموعة الثالثة ستكون المواجهة بين ماميلودي صنداونز وضيفه الهلال السوداني في بريتوريا قوية، إذ يسعى كل منهما إلى الانفراد بالصدارة، حيث يتساويان برصيد 4 نقاط.
ويتطلع الفريق الجنوب إفريقي إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، ليقترب من دور ربع النهائي، فيما يسعى الفريق السوداني بقيادة مدربه الكونغولي الديمقراطي فلوران إيبينغي إلى العودة بنتيجة إيجابية.
ويطمح مولودية الجزائر إلى تحقيق نتيجة إيجابية خارج أرضه أمام سان إيلوا لوبوبو الكونغولي الديمقراطي لإنعاش آماله في بلوغ الدور المقبل.
ويستقبل الترجي التونسي على ملعب “حمادي العقربي” في رادس سيمبا التنزاني.
ويأمل فريق “باب سويقة” الذي جمع نقطتين في الجولتين السابقتين تحقيق أول انتصار قاري له هذا الموسم وتعزيز آماله ببلوغ دور الثمانية، فيما يتطلع الفريق التنزاني إلى حصد أولى نقاطه بعد تلقيه خسارتين متتاليتين.
ويلتقي الملعب المالي (4 نقاط) مع ضيفه أتلتيكو دي لواندا الأنغولي (4 نقاط) في صراع الصدارة.
المصدر:
هسبريس