آخر الأخبار

معاناة المغرب مع سيناريو ضربات الجزاء في كأس أمم إفريقيا - العمق الرياضي

شارك

لم يسلم المنتخب المغربي مرة أخرى من لعنة ضربة الجزاء، السيناريو المسيطر مؤخرًا في تاريخ المغرب ببطولة كأس أمم إفريقيا، فإذا كان حكيم زياش هو من أهدر ركلة جزاء حاسمة أمام منتخب بنين في ثمن نهائي نسخة 2019، وتبعه في المسار ذاته الظهير الأيمن أشرف حكيمي في دورة كوت ديفوار 2023، حين ضيّع ركلة جزاء أمام منتخب جنوب إفريقيا، فإن إبراهيم دياز بدوره لم يقدر على تجنب هذه اللعنة، وأخفق في تسجيل ضربة جزاء حاسمة في الدقائق الأخيرة من مباراة نهائي “كان” المغرب أمام منتخب السنغال.

ضياع ركلة جزاء زياش أمام بنين

في ملعب دار السلام بتنزانيا، وحيث كان المنتخب المغربي يحتاج إلى هدف واحد للتأهل إلى الدور الموالي، إثر التعادل 1-1 أمام منتخب بنين في الدقائق الأخيرة، جاء حكيمي بطموح بعيد المدى، حيث انطلق من مركز الدفاع إلى مشارف مربع العمليات، مستغلًا الفجوات المتواجدة في الدفاع البنيني، وحصل على ركلة جزاء بذكاء في الدقيقة 92، لكن المسدد حكيم زياش، نجم منتخب المغرب ونادي أياكس الهولندي في ذلك الوقت، لم يدقق إحداثيات المرمى جيدًا، ليضرب الكرة بالقائم الأيسر لحارس بنين، ما فرض على الحكم تحويل مجريات المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي تمكن فيها المنتخب البنيني من قلب التوقعات وإزاحة المنتخب المغربي عن البطولة بركلات الترجيح، وهي الواقعة التي مهدت لمعاناة المغرب مع ضربات الجزاء في كأس أمم إفريقيا.

فشل ثانٍ لحكيمي أمام جنوب إفريقيا

أما في كوت ديفوار، فقد كانت الجماهير المغربية تترصد تتويجًا قاريًا للمنتخب المغربي، عقب تألقه في البطولة العالمية، كأس العالم بقطر، وأمام منتخبات كبرى، حيث تغلب المغرب على كل من البرتغال وبلجيكا وإسبانيا، وبلغ المربع الذهبي كأول منتخب عربي يحقق ذلك، لكن أشرف حكيمي هذه المرة لم يتعامل مع الكرة بذكاء، وسار على نهج حكيم زياش في التضييع، بعدما رطم الكرة هو الآخر بالعارضة أمام منتخب جنوب إفريقيا في دور الـ16، ليحرم المغاربة من حلم تحقيق اللقب الثاني من كأس إفريقيا، الذي كان الجميع يتوقع أن يتوج به المغرب آنذاك، نظرًا للمواهب التي يتوفر عليها في جميع المراكز.

“بانينكا” دياز الضائعة

تجاوز المغرب تلك العثرة بعد عامين، وظهر هذه المرة بصفة البلد المنظم، فرشحه الجميع مرة أخرى لتحقيق البطولة بعاملي الأرض والجمهور، غير أن ذلك لم يمنع من تكرار السيناريو نفسه، حيث أهدر كذلك إبراهيم دياز ركلة جزاء حاسمة في وقت كان يجب فيه استغلال مثل هذه الفرص، نظرًا لحساسية التوقيت الذي منحت فيه، لكن إبراهيم دياز اختار الاستعراض بتنفيذ ضربة “بانينكا”، تصدى لها الحارس السنغالي إدوارد ميندي بكل سهولة، لتتجه المباراة إلى الأشواط الإضافية، التي شهدت هدفًا للمنتخب السنغالي عن طريق بيب غاي، وبفضله عانق المنتخب السنغالي اللقب مجددًا، بعد تتويجه بنسخة 2021.

العمق المصدر: العمق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا