أسدل الستار على النسخة الخامسة والثلاثين من نهائيات كأس أمم إفريقيا، أمس الأحد، بتنصيب السنغال بطلا للقارة السمراء على حساب المنتخب المغربي. ورغم انتهاء البطولة، إلا أن الجدل بدأ يشتعل حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي، الذي آثر “الصمت” ولم يكشف عن خطوته القادمة في الندوة الصحفية التي تلت المباراة.
وخلال المؤتمر الصحفي المنعقد بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، واجه الركراكي أسئلة مباشرة حول مصيره مع “الأسود”. غير أن الرجل الذي قاد المغرب لإنجاز مونديالي تاريخي، رفض التعليق على سؤال أحد الإعلاميين بشأن استمراره في منصبه أو التنحي، مفضلاً التركيز على تحليل جزئيات المباراة وسيناريوهاتها المعقدة.
واكتفى مدرب “أسود الأطلس” بالتذكير بقسوة كرة القدم وتقلباتها، متجنباً الخوض في أي حديث يخص مستقبله على رأس العارضة التقنية، خاصة في ظل الأجواء المشحونة التي أعقبت ضياع اللقب داخل الديار وبين الجماهير المغربية.
ويلف الغموض حالياً حقيقة استمرار الركراكي، ورغم أن عقده مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد حتى صيف 2026، إلا أن صمته في الندوة الصحفية فتح الباب أمام تأويلات عديدة؛ هل سيواصل الرحلة نحو مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، أم أن محطة الرباط كانت هي الأخيرة في حكاية “مول النية”؟
المصدر:
العمق