خلف نهائي كأس إفريقيا للأمم، الذي احتضنه المغرب واختتم بتتويج المنتخب السنغالي، موجة تفاعل واسعة تجاوزت حدود الملاعب لتشمل الفضاء الرقمي، حيث عبر عدد من الفنانين المغاربة عن مواقفهم إزاء خسارة “أسود الأطلس” اللقب، في لحظة امتزجت فيها مشاعر الحسرة بالفخر، وخيمت عليها لغة الاعتزاز بالوطن قبل أي حسابات رياضية ضيقة.
ورغم خيبة الأمل التي رافقت ضياع التتويج اتجهت أغلب الرسائل إلى التأكيد على أن قيمة المغرب لا تختزل في نتيجة مباراة، بل في صورة بلد استطاع أن يقدم نسخة استثنائية من البطولة، سواء من حيث التنظيم أو الحضور الجماهيري أو الروح الوطنية التي وحدت المغاربة داخل الوطن وخارجه.
وفي هذا السياق عبر الفنان أمينوكس عن موقفه بلغة مباشرة، مؤكدا أن المملكة المغربية عظيمة، وأن قيمتها لا تقاس بربح مباراة أو خسارتها..
من جانبه اعتبر الفنان سعد لمجرد أن فخره بالمغرب لا يرتبط بالألقاب، بل بالصورة المشرفة التي قدمها الوطن، سواء من خلال منتخب أبان عن روح قتالية عالية ولاعبين مثلوا البلاد بكرامة، أو عبر تنظيم محكم يعكس، حسب تعبيره، رؤية وتوجيهات الملك محمد السادس، وروحا رياضية راقية تجعل المغرب ينتصر بالقيم قبل النتائج.
أما الفنان بدر سلطان فذهب في الاتجاه ذاته، معتبرا أن المغرب لم يخسر، بل ربح صورة وطن وقف بثبات أمام العالم، وظهر كبلد منظم ومتحضر، بشعب يحب وطنه من القلب ويقف معه في الحزن كما في الفرح، وأضاف أن صفحة إفريقيا طويت بدمعة، لكن صفحة العالم فتحت برأس مرفوع، مؤكدا أن المغرب بات اليوم تحت مجهر المتابعة الدولية.
بدورها اختارت الإعلامية المغربية هند بومشمر لغة وجدانية قوية، إذ شكرت المغرب على النسخة الاستثنائية من كأس أمم إفريقيا، التي ارتقت بالكرة الإفريقية إلى العالمية، مشيدة بروح “أسود الأطلس” القتالية، وبالتلاحم الجماعي في الفوز والخسارة.
كما خصت بومشمر بالشكر الشعب المغربي، واصفة إياه بالوفي والراقي والكريم والمضياف، وموردة أن هذه البطولة أبرزت معدن المغاربة الحقيقي.
وفي تعبير عاطفي لافت لخصت الفنانة بشرى أهريش مشاعر شريحة واسعة من المغاربة، معتبرة أن المغرب لم يخسر سوى نتيجة مباراة، لكنه ربح الفخر واحترام العالم، لأن المنتخب حين يخسر يفعل ذلك واقفا وبروح عالية، وهو ما اعتبرته مكسبا معنويا يفوق قيمة الكأس نفسها.
أما الفنانة ساندية تاج الدين فوجهت رسالة دعم صريحة للمنتخب الوطني، عبرت فيها عن حبها واعتزازها باللاعبين، مبرزة أنهم “كبار وسيبقون كبارا”، ومشيدة بما قدموه من روح قتالية وتضحية طيلة أطوار البطولة.
من جهتها رأت الفنانة لطيفة رأفت أن كرة القدم تظل لعبة فوز وخسارة، مؤكدة أن ما قدمه “أسود الأطلس” كان أكبر من نتيجة النهائي، ومشيدة بالروح الوطنية العالية والإصرار حتى آخر لحظة؛ كما اعتبرت أن المغرب حقق انتصارا حقيقيا من خلال النجاح التنظيمي الكبير للتظاهرة، وتأكيد قدرته على احتضان أكبر التظاهرات الرياضية القارية.
بدورها عبرت الممثلة نجاة الوافي عن فخرها بأداء المنتخب الوطني، مشيرة إلى أن اللاعبين قاتلوا من أجل الكأس وأدخلوا الفرحة إلى قلوب المغاربة طيلة مسار البطولة، ومثمنة التزامهم وروحهم القتالية.
المصدر:
هسبريس