بنبرة صادقة تعكس حجم التحدي، تحدث لاعب المنتخب الوطني المغربي إلياس بن صغير، عن المسار الشاق الذي خاضته العناصر الوطنية في كأس أمم إفريقيا الحالية، مؤكدا أن بلوغ المباراة النهائية يعد إنجازا كبيرا بكل المقاييس.
وخلال الندوة الصحفية التي تسبق النهائي، أوضح بن صغير أن المنافسة في كأس أمم إفريقيا تختلف كثيرا عما كان يتصوره، مشيرا إلى أن شراسة المباريات وقوة المنتخبات تجعل كل لقاء بمثابة اختبار حقيقي.
وأضاف: “الانتصار في مواجهات قوية مثل مباراة نيجيريا، كشف للجميع حجم الضغط وصعوبة البطولة، خاصة عندما يرى اللاعبون دموع الفرح في أعين أسماء وازنة داخل المجموعة الوطنية، وهو ما يجسد قيمة ما تحقق حتى الآن”.
واستحضر نجم “الأسود”، المرحلة الصعبة التي مر بها المنتخب عقب الإقصاء أمام جنوب إفريقيا، معتبرا أن تلك الخسارة شكلت نقطة تحول في مسار المجموعة، مؤكدا أن العمل المتواصل طيلة العامين الماضيين تحت قيادة وليد الركراكي، والانضباط لتعليماته، سمحا ببناء منتخب أكثر نضجا وجاهزية، قادر على التعامل مع مختلف الظروف داخل البطولة.
وأشار بن صغير، إلى أن كرة القدم الإفريقية تشهد تطورا ملحوظا، بظهور لاعبين موهوبين قد لا يكونون معروفين إعلاميا، لكنهم يملكون إمكانيات كبيرة تجعل المنافسة أكثر تعقيدا.
وختم حديثه: “الهدف الأسمى يبقى إسعاد الجماهير المغربية وكتابة صفحة جديدة في تاريخ الكرة الوطنية”.
يذكر أن المنتخب الوطني المغربي، سيلاقي نظيره السنغالي في المباراة النهائية لكأس أمم إفريقيا، غدا الأحد، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة الثامنة مساء بتوقيت المغرب.
المصدر:
هسبريس