ابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب المغربي، الذي حجز بطاقة العبور إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره النيجيري (4-2)، مساء الأربعاء، في نصف النهائي، بعد نهاية الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل دون أهداف.
وشهدت سلسلة ركلات الترجيح توتراً كبيراً، حيث أهدر حمزة إيكمان الركلة الثانية للمنتخب المغربي، قبل أن يعيد الحارس ياسين بونو التوازن بتصديه للركلة الثانية للمنتخب النيجيري.
وعاد بونو ليؤكد دوره الحاسم، بعدما تصدى للركلة الرابعة للمنتخب النيجيري، مانحاً “أسود الأطلس” أفضلية معنوية كبيرة في لحظة حاسمة من المواجهة.
وفي الركلة الأخيرة، نجح يوسف النصيري في هز شباك نيجيريا، مطلقاً فرحة مغربية عارمة في مدرجات ملعب الأمير مولاي عبد الله، بعد مباراة مثيرة وساخنة عاش خلالها المنتخب المغربي ضغطاً كبيراً امتد لنحو 120 دقيقة.
وكان المنتخبان قد فشلا في هز الشباك خلال الوقت القانوني والأشواط الإضافية، في لقاء اتسم بالندية والقوة البدنية والانضباط التكتيكي، مع أفضلية نسبية للمنتخب المغربي من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص، مقابل صلابة دفاعية نيجيرية حالت دون التسجيل.
وبهذا الفوز، اقترب المنتخب المغربي خطوة جديدة من تحقيق حلم التتويج القاري، حيث سيلاقي في المباراة النهائية منتخب السنغال، الأحد المقبل بالرباط، في مواجهة مرتقبة على لقب كأس الأمم الإفريقية.
المصدر:
لكم