آخر الأخبار

ملاعب مغربية تكسب الرهان في "الكان" وتترقب التطوير قبل "المونديال"

شارك

أنهت ستة ملاعب مغربية مشاركتها في احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا “المغرب 2025″، موازاة مع اقتراب موعد الاختتام المقرّر بالرباط في الثامن عشر من شهر يناير الجاري.

ويتعلق الأمر بكل من الملعب الكبير لفاس، وملعب “أدرار” بمدينة أكادير، والملعب الكبير لمراكش، و”ملعب المدينة” وملعب مولاي الحسن والملعب الأولمبي بالعاصمة الرباط.

ومن المرتقب أن تُقام مباراتا نصف نهائي هذه البطولة بملعب مولاي عبد الله بالرباط والملعب الكبير بمدينة طنجة، فيما سيحتضن المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء مباراة تحديد صاحب المركز الثالث.

ووفقا لمختلف المراقبين والمتابعين، فإن الملاعب الستة المذكورة “كانت في الموعد”، بعدما احتضنت عددا مهما من مباريات دور المجموعات ودوريْ ثمن وربع نهائي البطولة، حيث تمكّنت من تحقيق أرقام قياسية من ناحية الحضور الجماهيري.

ومن المنتظر خضوع الملعب الكبير لمدينة مراكش وملعب “أدرار” بأكادير والملعب الكبير لفاس أيضا لإصلاحات وأعمال تطوير في المستقبل، استعدادا لاحتضان نهائيات كأس العالم المقررة في 2030، بجانب ملعب الحسن الثاني (قيد البناء ببنسليمان) والملعبين الكبيرين لمدينتي الرباط وطنجة.

كسب الرهان

في نظر محمد التويجر، صحافي رياضي، فإن الملاعب الستة المذكورة “أدّت دورها كما يجب، وربحت الرهان، بتقديمها عرضا كرويا يصعب على دولة أخرى أن تقدمه داخل القارة خلال باقي الدورات”.

وأكد التويجر، في تصريح لهسبريس، أن “بعض هذه الملاعب ستخضع للتطوير استعدادا لكأس العالم، وهي الملاعب الكبرى الواقعة بمدن فاس وأكادير ومراكش”، مردفا أنها “ستكون في أتم الجاهزية قبل حلول هذا الموعد العالمي”.

وسجّل المتحدث، بالمناسبة، “الحاجة إلى الاستثمار المعقلن للملاعب الثلاثة الأخرى المشيّدة بمدينة الرباط، لتجنّب الوقوع في سيناريو جنوب إفريقيا بعد كأس العالم 2010″، موضحا أن “التقدم بملف يضم هذه الملاعب من شأنه أن يمنح تنظيم الكان مجددا للمغرب في 2028”.

وبيّن التويجر أن “طبيعة الملاعب وجودتها من أبرز نقاط قوة التنظيم المغربي لكأس أمم إفريقيا الحالية؛ إذ قدّمت جميعها صورةً إيجابية عن البنية التحتية الرياضية الوطنية والقارية بشكل عام”.

في مستوى التطلعات

من جهته، أكد عبد العزيز البلغيتي، ناقد ومحلل رياضي، أن “تألّق جميع الملاعب المغربية خلال هذه الدورة أمرٌ قائم بشهادة الجميع، بما فيها الكاف والفيفا، وهو ما يأتي بعد استعداد وتحضير جيّدين للمملكة، بل وإصرار عميق على تقديم الأفضل والأحسن”.

واعتبر البلغيتي، في تصريح للجريدة، أنه “إلى جانب الملعب الكبير لطنجة وملعب مولاي عبد الله بالرباط ومركب محمد الخامس بالدار البيضاء، قدّمت الملاعب الستة المتبقية صورةً جيدة وكانت في الموعد، لا سيما وأنها كانت تستوفي مختلف الشروط التي تشترطها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم”.

وشدّد المتحدث ذاته على أن “بعض التحسينات التي عرفها ملعب أدرار بأكادير، على سبيل المثال، أعطت نتائج إيجابية خلال هذه الدورة”، موضحا كذلك أن هذه الكأس القارية تبقى بمثابة “بروفة” للمغرب الذي يستعد لاحتضان كأس العالم رفقة الجارتين إسبانيا والبرتغال في سنة 2030.

كما أوضح أن “ملاعب مدن فاس ومراكش وأكادير ستصبح مؤهلة لاحتضان فعاليات كأس العالم عقب أشغال التطوير المرتقبة. وقبل ذلك يُنتظر أن تعزّز ملف المغرب لتنظيم كأس أمم إفريقيا في سنة 2028، في حال التقدّم بترشيح رسمي في هذا الإطار”.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا